پ
پ

بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏۱۰ ؛ ص۱۳۸    احتجاجات ( ترجمه جلد ۹ بحار الأنوار) ؛ ج‏۲ ؛ ص۱۳۲ امالى ابن شيخ صفحه ۱۰- ۱۴٫

– ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ‏ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ: لَمَّا أَجْمَعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع‏ عَلَى صُلْحِ مُعَاوِيَةَ خَرَجَ حَتَّى لَقِيَهُ فَلَمَّا اجْتَمَعَا قَامَ مُعَاوِيَةُ خَطِيباً فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ أَمَرَ الْحَسَنَ ع أَنْ يَقُومَ أَسْفَلَ مِنْهُ بِدَرَجَةٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ رَآنَا لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا وَ لَمْ يَرَ نَفْسَهُ لَهَا أَهْلًا وَ قَدْ أَتَانَا لِيُبَايِعَ طَوْعاً ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا حَسَنُ فَقَامَ الْحَسَنُ ع فَخَطَبَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُسْتَحْمِدِ بِالْآلَاءِ وَ تَتَابُعِ النَّعْمَاءِ وَ صَارِفِ الشَّدَائِدِ وَ الْبَلَاءِ عِنْدَ الْفُهَمَاءِ وَ غَيْرِ الْفُهَمَاءِ الْمُذْعِنِينَ مِنْ عِبَادِهِ لِامْتِنَاعِهِ بِجَلَالِهِ وَ كِبْرِيَائِهِ وَ عُلُوِّهِ عَنْ لُحُوقِ الْأَوْهَامِ بِبَقَائِهِ الْمُرْتَفِعِ عَنْ كُنْهِ طَيَّاتِ الْمَخْلُوقِينَ‏ مِنْ أَنْ تُحِيطَ بِمَكْنُونِ غَيْبِهِ رَوِيَّاتِ عُقُولِ الرَّاءِينَ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَ وُجُودِهِ وَ وَحْدَانِيَّتِهِ صَمَداً لَا شَرِيكَ لَهُ فَرْداً لَا ظَهِيرَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اصْطَفَاهُ وَ انْتَجَبَهُ وَ ارْتَضَاهُ وَ بَعَثَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ سِرَاجاً مُنِيراً وَ لِلْعِبَادِ مِمَّا يَخَافُونَ نَذِيراً وَ لِمَا يَأْمُلُونَ بَشِيراً فَنَصَحَ لِلْأُمَّةِ وَ صَدَعَ بِالرِّسَالَةِ وَ أَبَانَ لَهُمْ دَرَجَاتِ الْعُمَالَةِ شَهَادَةً عَلَيْهَا أَمَاتَ وَ أُحْشِرَ وَ بِهَا فِي الْآجِلَةِ أَقْرَبُ وَ أَحْبَرُ وَ أَقُولُ مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ فَاسْمَعُوا وَ لَكُمْ أَفْئِدَةٌ وَ أَسْمَاعٌ فَعُوا إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ وَ اخْتَارَنَا وَ اصْطَفَانَا وَ اجْتَبَانَا فَأَذْهَبَ عَنَّا الرِّجْسَ وَ طَهَّرَنَا تَطْهِيراً وَ الرِّجْسُ هُوَ الشَّكُّ فَلَا نَشُكُّ فِي اللَّهِ الْحَقَّ وَ دِينَهُ أَبَداً وَ طَهَّرَنَا مِنْ كُلِّ أَفَنٍ وَ غَيَّةٍ مُخْلِصِينَ إِلَى آدَمَ نِعْمَةً مِنْهُ لَمْ يَفْتَرِقِ النَّاسُ قَطُّ فِرْقَتَيْنِ إِلَّا جَعَلَنَا اللَّهُ فِي خَيْرِهِمَا فَأَدَّتِ الْأُمُورُ وَ أَفْضَتِ الدُّهُورُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص لِلنُّبُوَّةِ وَ اخْتَارَهُ لِلرِّسَالَةِ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً ثُمَّ أَمَرَهُ بِالدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكَانَ أَبِي ع أَوَّلَ مَنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ ص وَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ وَ صَدَّقَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّهِ الْمُرْسَلِ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ فَرَسُولُ اللَّهِ الَّذِي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَبِي الَّذِي يَتْلُوهُ وَ هُوَ شَاهِدٌ مِنْهُ وَ قَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُهُ ص‏ حِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ وَ الْمَوْسِمِ بِبَرَاءَةَ سِرْ بِهَا يَا عَلِيُّ فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ لَا يَسِيرَ بِهَا إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي وَ أَنْتَ هُوَ فَعَلِيٌّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْهُ وَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ حِينَ قَضَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَوْلَاهُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَمِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي فَصَدَّقَ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ ص سَابِقاً وَ وَقَاهُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ يُقَدِّمُهُ وَ لِكُلِّ شَدِيدٍ يُرْسِلُهُ‏ ثِقَةً مِنْهُ بِهِ وَ طُمَأْنِينَةً إِلَيْهِ لِعِلْمِهِ بِنَصِيحَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ وَ أَنَّهُ أَقْرَبُ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ فَكَانَ أَبِي سَابِقَ السَّابِقِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ ص وَ أَقْرَبَ الْأَقْرَبِينَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً فَأَبِي كَانَ أَوَّلَهُمْ إِسْلَاماً وَ إِيمَاناً وَ أَوَّلَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ هِجْرَةً وَ لُحُوقاً وَ أَوَّلَهُمْ عَلَى وُجْدِهِ‏ وَ وُسْعِهِ نَفَقَةً قَالَ سُبْحَانَهُ‏ وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ فَالنَّاسُ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ بِسَبْقِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ بِنَبِيِّهِ ص وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ أَحَدٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ‏ فَهُوَ سَابِقُ جَمِيعِ السَّابِقِينَ فَكَمَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَ السَّابِقِينَ عَلَى الْمُتَخَلِّفِينَ وَ الْمُتَأَخِّرِينَ فَكَذَلِكَ فَضَّلَ سَابِقَ السَّابِقِينَ عَلَى السَّابِقِينَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ‏ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ فَهُوَ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقّاً وَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ كَانَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص عَمُّهُ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ ابْنُ عَمِّهِ فَقُتِلَا شَهِيدَيْنِ رَضِيَ‏ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَتْلَى كَثِيرَةٍ مَعَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى حَمْزَةَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ كَيْفَ يَشَاءُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ ذَلِكَ لِمَكَانِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَنْزِلَتِهِمَا وَ قَرَابَتِهِمَا مِنْهُ وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلَاةً مِنْ بَيْنِ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ وَ كَذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لِنِسَاءِ النَّبِيِّ ص لِلْمُحْسِنَةِ مِنْهُنَّ أَجْرَيْنِ وَ لِلْمُسِيئَةِ مِنْهُنَّ وِزْرَيْنِ ضِعْفَيْنِ لِمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَعَلَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِأَلْفِ صَلَاةٍ فِي سَائِرِ الْمَسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْحَرَامِ مَسْجِدَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ ع بِمَكَّةَ وَ ذَلِكَ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ رَبِّهِ وَ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّهِ ص عَلَى كَافَّةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْنَا مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص فَرِيضَةً وَاجِبَةً وَ أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى خُمُسَ الْغَنِيمَةِ لِرَسُولِهِ ص وَ أَوْجَبَهَا لَهُ فِي كِتَابِهِ وَ أَوْجَبَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ مَا أَوْجَبَ لَهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةَ وَ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا مَعَهُ فَأَدْخَلَنَا وَ لَهُ الْحَمْدُ فِيمَا أَدْخَلَ فِيهِ نَبِيَّهُ ص وَ أَخْرَجَنَا وَ نَزَّهَنَا مِمَّا أَخْرَجَهُ مِنْهُ وَ نَزَّهَهُ عَنْهُ كَرَامَةً أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا وَ فَضِيلَةً فَضَّلَنَا بِهَا عَلَى سَائِرِ الْعِبَادِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ ص حِينَ جَحَدَهُ كَفَرَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ حَاجُّوهُ‏ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْأَنْفُسِ مَعَهُ أَبِي وَ مِنَ الْبَنِينَ أَنَا وَ أَخِي‏ وَ مِنَ النِّسَاءِ أُمِّي فَاطِمَةَ مِنَ النَّاسِ جَمِيعاً فَنَحْنُ أَهْلُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ مِنْهُ وَ هُوَ مِنَّا وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّطْهِيرِ جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَ أَخِي وَ أُمِّي وَ أَبِي فَجَلَّلَنَا وَ نَفْسَهُ فِي كِسَاءٍ لِأُمِّ سَلَمَةَ خَيْبَرِيٍّ وَ ذَلِكَ فِي حُجْرَتِهَا وَ فِي يَوْمِهَا فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَ عِتْرَتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَدْخُلُ مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَرْحَمُكِ اللَّهُ أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ وَ إِلَى خَيْرٍ وَ مَا أَرْضَانِي عَنْكِ وَ لَكِنَّهَا خَاصَّةٌ لِي وَ لَهُمْ‏  ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعْدَ ذَلِكَ بَقِيَّةَ عُمُرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَأْتِينَا فِي كُلِّ يَوْمٍ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي مَسْجِدِهِ غَيْرَ بَابِنَا فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسُدَّ أَبْوَابَكُمْ وَ لَمْ أَفْتَحْ بَابَ عَلِيٍّ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي وَ لَكِنِّي أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِسَدِّهَا وَ فَتْحِ بَابِهِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ أَحَدٌ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يُولِّدُ فِيهِ الْأَوْلادَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع تَكْرِمَةً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَنَا وَ فَضْلًا اخْتَصَّنَا بِهِ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَ هَذَا بَابُ أَبِي قَرِينُ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَسْجِدِهِ وَ مَنْزِلُنَا بَيْنَ مَنَازِلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ نَبِيَّهُ ص أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَهُ فَبَنَى فِيهِ عَشَرَةَ أَبْيَاتٍ تِسْعَةً لِبَنِيهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ عَاشِرُهَا وَ هُوَ مُتَوَسِّطُهَا لِأَبِي وَ هَا هُوَ بِسَبِيلٍ مُقِيمٍ وَ الْبَيْتُ هُوَ الْمَسْجِدُ الْمُطَهَّرُ وَ هُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ أَهْلَ الْبَيْتِ‏ فَنَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ وَ نَحْنُ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الرِّجْسَ وَ طَهَّرَنَا تَطْهِيراً أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَوْ قُمْتُ حَوْلًا فَحَوْلًا أَذْكُرُ الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَصَّنَا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ فِي كِتَابِهِ وَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص لَمْ أُحْصِهِ وَ أَنَا ابْنُ النَّبِيِّ النَّذِيرِ الْبَشِيرِ وَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ أَبِي عَلِيٌّ ع وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ شَبِيهُ هَارُونَ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَخْرٍ زَعَمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا وَ لَمْ أَرَ نَفْسِي لَهَا أَهْلًا فَكَذَبَ مُعَاوِيَةُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَزَلْ أَهْلَ الْبَيْتِ مُخِيفِينَ مَظْلُومِينَ مُضْطَهِدِينَ‏ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ فَاللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنَا حَقَّنَا وَ نَزَلَ عَلَى رِقَابِنَا وَ حَمَلَ النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِنَا وَ مَنَعَنَا سَهْمَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْفَيْ‏ءِ وَ الْغَنَائِمِ وَ مَنَعَ أُمَّنَا فَاطِمَةَ ع إِرْثَهَا مِنْ أَبِيهَا إِنَّا لَا نُسَمِّي أَحَداً وَ لَكِنْ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً تَالِياً لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَمِعُوا قَوْلَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَأَعْطَتْهُمُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا وَ لَمَا اخْتَلَفَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيْفَانِ وَ لَأَكَلُوهَا خَضْرَاءَ خَضِرَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِذاً مَا طَمِعْتَ يَا مُعَاوِيَةُ فِيهَا وَ لَكِنَّهَا لَمَّا أُخْرِجَتْ سَالِفاً مِنْ مَعْدِنِهَا وَ زُحْزِحَتْ عَنْ قَوَاعِدِهَا تَنَازَعَتْهَا قُرَيْشٌ بَيْنَهَا وَ تَرَامَتْهَا كَتَرَامِي الْكُرَةِ حَتَّى طَمِعْتَ فِيهَا أَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ أَمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مَا تَرَكُوا وَ قَدْ تَرَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ كَانُوا أَصْحَابَ مُوسَى ع هَارُونَ أَخَاهُ وَ خَلِيفَتَهُ وَ وَزِيرَهُ وَ عَكَفُوا عَلَى الْعِجْلِ وَ أَطَاعُوا فِيهِ سَامِرِيهِمْ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ خَلِيفَةُ مُوسَى ع وَ قَدْ سَمِعَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ ذَلِكَ لِأَبِي إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ قَدْ رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ نَصَبَهُ لَهُمْ بِغَدِيرِ خُمٍّ وَ سَمِعُوهُ وَ نَادَى لَهُ بِالْوَلَايَةِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ مِنْهُمُ الْغَائِبَ وَ قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَذَراً مِنْ قَوْمِهِ إِلَى الْغَارِ لَمَّا أَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَمْكُرُوا بِهِ وَ هُوَ يَدْعُوهُمْ لَمَّا لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً وَ لَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً لَجَاهَدَهُمْ وَ قَدْ كَفَّ أَبِي يَدَهُ وَ نَاشَدَهُمْ وَ اسْتَغَاثَ أَصْحَابَهُ فَلَمْ يُغَثْ وَ لَمْ يُنْصَرْ وَ لَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً مَا أَجَابَهُمْ وَ قَدْ جُعِلَ فِي سَعَةٍ كَمَا جُعِلَ النَّبِيُّ ص فِي سَعَةٍ وَ قَدْ خَذَلَتْنِي الْأُمَّةُ وَ بَايَعْتُكَ يَا ابْنَ حَرْبٍ وَ لَوْ وَجَدْتُ عَلَيْكَ أَعْوَاناً يَخْلُصُونَ مَا بَايَعْتُكَ وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَارُونَ فِي سَعَةٍ حِينَ اسْتَضْعَفُوهُ قَوْمُهُ وَ عَادَوْهُ كَذَلِكَ أَنَا وَ أَبِي فِي سَعَةٍ مِنَ اللَّهِ حِينَ تَرَكَتْنَا الْأُمَّةُ وَ بَايَعَتْ غَيْرَنَا وَ لَمْ نَجِدْ عَلَيْهِ أَعْوَاناً وَ إِنَّمَا هِيَ السُّنَنُ وَ الْأَمْثَالُ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَوِ الْتَمَسْتُمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ رَجُلًا جَدُّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَبُوهُ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ لَمْ تَجِدُوا غَيْرِي وَ غَيْرَ أَخِي فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَضِلُّوا بَعْدَ الْبَيَانِ وَ كَيْفَ بِكُمْ وَ أَنَّى ذَلِكَ مِنْكُمْ أَلَا وَ إِنِّي قَدْ بَايَعْتُ هَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يُعَابُ أَحَدٌ بِتَرْكِ حَقِّهِ وَ إِنَّمَا يُعَابُ أَنْ يَأْخُذَ مَا لَيْسَ لَهُ وَ كُلُّ صَوَابٍ نَافِعٌ وَ كُلُّ خَطَإٍ ضَارٌّ لِأَهْلِهِ وَ قَدْ كَانَتِ الْقَضِيَّةُ فَفَهِمَهَا سُلَيْمَانُ فَنَفَعَتْ سُلَيْمَانَ وَ لَمْ تَضُرَّ دَاوُدَ ع فَأَمَّا الْقَرَابَةُ فَقَدْ نَفَعَتِ الْمُشْرِكَ‏ وَ هِيَ وَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ أَنْفَعُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ فِي الْمَوْتِ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ لَهُ وَ يَعِدُ إِلَّا مَا يَكُونُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ وَ لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ غَيْرَ شَيْخِنَا أَعْنِي أَبَا طَالِبٍ‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا وَ عُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ رَاجِعُوا وَ هَيْهَاتَ مِنْكُمُ الرَّجْعَةُ إِلَى الْحَقِّ وَ قَدْ صَارَعَكُمُ النُّكُوصُ وَ خَامَرَكُمُ الطُّغْيَانُ‏ وَ الْجُحُودُ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ‏ وَ السَّلامُ عَلى‏ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى‏ قَالَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَ الْحَسَنُ حَتَّى أَظْلَمَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ وَ هَمَمْتُ أَنْ أَبْطِشَ بِهِ‏ ثُمَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْإِغْضَاءَ أَقْرَبُ إِلَى الْعَافِيَةِ.

امام على بن الحسين عليه السلام فرمود: موقعى كه امام حسن عليه السلام با معاويه صلح كرد از محل خود خارج شد تا با هم روبرو شدند معاويه بپا خاست و به منبر رفت و به امام حسن گفت شما يك پله پائينتر بايستيد. شروع به سخنرانى كرده گفت مردم اينك حسن بن على و فرزند فاطمه عليهما السلام ما را شايسته خلافت دانست و خود را لايق آن نمى‏دانست. بهمين جهت آمده تا با ما بيعت كند بعد گفت از جاى حركت كن و بگو. امام حسن عليه السلام از جاى حركت كرد و شروع به سخنرانى كرده فرمود: حمد خدائى را كه بر نعمت‏ها و پياپى افاضه نمودن آنها و برگرداندن گرفتاريها و بلاها مستوجب ستايش است در نزد خردمندان و بى‏خردان پروردگارى كه به جلال و كبريائيش امكان راه‏يابى به دوام و مقامش نيست خدائى كه برتر از گمان و انديشه مخلوقين است تا راه به كنه غيب او يابند. افكار دانشمندان و صاحبنظران‏ اشهد ان لا اله الا الله وحده في ربوبيته‏ يكتا است در خدائى و وجود و وحدانيت خويش بى‏نيازى است كه شريك ندارد و بى‏همتائى است كه همكار ندارد و اشهد ان محمدا عبده و رسوله پيامبرى كه برگزيد و ممتاز نمود و انتخابش كرد به رسالت تا دعوت به حق نمايد و چراغ درخشان باشد و براى بندگان از آنچه بايد بترسند بيم دهد و به آنچه آرزو دارند مژده دهد. امت را راهنمائى كرد و اظهار رسالت خويش نمود.

مردم! گوش كنيد، شما داراى قلب‏ها و گوش‏هائيد دقت نمائيد ما خانواده‏اى هستيم كه خداوند ما را گرامى داشت به اسلام و برگزيد و امتياز بخشيد و انتخاب نمود. پليدى را از ما دور كرد و پاك و پاكيزه‏مان نمود. رجس شك است هرگز شك در پروردگار و دين او نداريم و از هر بدانديشى و گمراهى پاكمان نمود. برگزيده از فرزندان آدم شديم به نعمت خدا. هيچ گاه مردم به دو دسته تقسيم نشدند مگر اينكه ما در قسمت برگزيده آنها بوديم. بالاخره روزها گذشت و سالها طى شد تا خداوند محمد صلى الله عليه و آله را به نبوت برگزيد و به رسالت برانگيخت كتاب آسمانى خود را بر او نازل كرد. سپس دستور داد كه مردم را به سوى خدا دعوت نمايد. اولين كسى كه دعوت او را پذيرفت پدرم على بود. او اولين مؤمن و تصديق‏كننده رسالت‏ بود كه خداوند در قرآن كريم مى‏فرمايد أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ پيامبر صلى الله عليه و آله بينه و راهبر از جانب خداست و پدرم پيامد اوست و گواه از جانب خدا است پيامبر اكرم موقعى كه خواست پدرم را به مكه بفرستد با سوره برائت فرمود على جان اين سوره را ببر به من دستور داده‏اند كه براى تبليغ سوره يا بايد خودم بروم يا شخصى چون خودم و تو آن شخص هستى. پس على از پيامبر و پيامبر از على است.

و در مورد قضاوتى كه بين على و برادرش جعفر بن ابى طالب و غلامش زيد بن حارثه در مورد دختر حمزه نمود به او فرمود يا على تو از من و من از تو هستم و ولى هر مؤمنى بعد از من. پدرم تصديق رسالت پيامبر را از همه جلوتر نمود و با جان خويش از او حمايت كرد. پيامبر صلى الله عليه و آله در هر موقعيتى او را مقدم مى‏داشت و براى هر پيشامدى انتخابش مى‏كرد به واسطه اعتماد و اطمينانى كه به او داشت. مى‏دانست او خيرخواه خدا و پيامبر است و او از همه مقربين نزديكتر بخدا و پيامبر اوست. خداوند در قرآن كريم فرموده‏ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ پدرم از همه سبقت‏گيرنده‏تر گيرنده‏تر بود به سوى خدا و پيامبر و از همه نزديكتر.

خداوند در قرآن مى‏فرمايد لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً پدرم اول مسلمان و مؤمن و اول ملحق‏شونده به خدا و پيامبرش بود و اول مهاجر و اولين فرد بود كه به مقدار وسع و توان خويش در راه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله مايه گذاشت. خداوند مى‏فرمايد وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ طبق اين آيه تمام مردم براى پدرم طلب مغفرت مى‏نمايند چون از همه زودتر سبقت به ايمان گرفت و هيچ كس از او جلوتر نبود خداوند مى‏فرمايد السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ‏ پس او سبقت‏ بر تمام سابقين گرفته همان طورى كه خداوند سابقين را بر متخلفين فضيلت بخشيده همچنين پيشتاز سابقين را نيز بر سابقين فضيلت مى‏بخشد خداوند در اين آيه مى‏فرمايد أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ مجاهد واقعى در راه خدا اوست در باره او اين آيه نازل شده. از كسانى كه دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله را پذيرفت عمويش حمزه و پسر عمويش جعفر بن ابى طالب بود هر دو مانند عده زياد ديگرى شهيد شدند ولى خداوند حمزه را از بين تمام آن شهداء سيد الشهداء ناميد و براى جعفر دو بال عنايت كرد تا با ملائكه به هر جا كه خواست برود اين امتياز به واسطه مقام و موقعيت خويشاوندى بود كه با پيغمبر صلى الله عليه و آله داشتند. در بين شهيدانى كه با حمزه شهيد شدند پيامبر حمزه را هفتاد نماز امتياز بخشيد چنانچه خداوند به زنان خوب پيامبر وعده دو پاداش و زنان بد وعده دو كيفر داده چون به پيامبر صلى الله عليه و آله انتساب داشتند. نماز در مسجد پيامبر را برابر با هزار نماز كه در مساجد ديگر خوانده شود قرار داده بجز مسجد الحرام و مسجد خليل خود ابراهيم در مكه اين بواسطه مقام و موقعيتى است كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در نزد خدا داشته. خداوند صلوات بر پيامبر را بر تمام مؤمنين واجب نموده پرسيدند يا رسول الله چگونه بر تو صلوات بفرستيم فرمود بگوئيد اللهم صل على محمد و آل محمد پس بر هر مسلمان لازم است كه بر ما نيز صلوات فرستد با صلواتى كه بر پيامبر صلى الله عليه و آله مى‏فرستد فريضه‏اى واجب است.

خداوند خمس غنيمت را براى پيامبرش قرار داده و آنچه به او مرحمت كرده براى ما نيز لازم شمرده. بر او صدقه را حرام كرده چنانچه بر ما نيز حرام نموده. پس بحمد الله ما را نيز در امتيازات پيامبر شريك نموده و از هر چه پيامبر صلى الله عليه و آله را منزه نمود و خارج كرد، ما را نيز منزه نموده و خارج كرد. اين امتياز لطفى است كه خداوند به ما داده و فضيلتى است بر ساير مردم كه به ما بخشيده. خداوند موقعى كه اهل كتاب نبوت او را انكار كردند فرمود فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله براى مباهله با خود مصداق انفس پدرم را و مصداق ابناء من و برادرم را و زنان مادرم را برد، از ميان تمام مردم پس ما خانواده او و گوشت و خون و نفس اوئيم ما از او و او از ما است و فرموده است‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وقتى آيه تطهير نازل شد، پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله ما را جمع كرد. من و برادرم و مادر و پدرم را در زير يك كساء با خود قرار داد. آن كساء خيبرى از ام سلمه بود و جريان نيز در حجره و نوبه او پيش آمد. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود: خدايا اينها اهل بيت من هستند و خانواده و عترتم، از آنها پليدى را دور كن پاكشان بگردان.

ام السلمه رضى الله عنها گفت من هم وارد اهل بيت بشوم؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود: خدا رحمتت كند، تو عاقبت به خيرى. چقدر من از تو خشنودم ولى اين امتياز مخصوص من و آنها است. سپس تا پايان عمر آن جناب كه از دنيا رفت هر روز صبح هنگام طلوع فجر مى‏آيد پيش ما و مى‏فرمود: موقع نماز است، خدا رحمتتان بكند إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله دستور داد درهائى كه از خانه به مسجد باز مى‏شد بستند به جز در خانه ما. در اين مورد بعضى اعتراض كردند فرمود من درب خانه‏هاى شما را از جانب خود نبسته‏ام كه درب خانه على را باز گذارم اين دستور خدا و وحى است خداوند دستور داده آن درها را ببندم و در خانه على باز باشد. ديگر بعد از آن هيچ كس دچار جنابت و توليد فرزند در مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله نمى‏شد غير از شخص پيامبر صلى الله عليه و آله و پدرم على بن ابى طالب عليه السلام اين امتيازى بود مخصوص ما و فضيلتى كه بر تمام مردم داشتيم اينك درب خانه پدرم قرين درب‏ خانه پيامبر صلى الله عليه و آله در مسجد است و منزل ما بين منازل پيامبر است زيرا خداوند به او دستور داد كه مسجدش را بنا كند. آن جناب ده خانه ساخت كه نه خانه آن تعلق داشت به فرزندان و زنانش و خانه وسط متعلق به پدرم بود كه اينك آشكار است و خانه همان مسجد پاك است كه خداوند در باره آن مى‏فرمايد أَهْلَ الْبَيْتِ‏ ما اهل بيت هستيم كه از ما رجس پليدى را دور كرده و پاك و پاكيزه‏مان كرده. مردم اگر من سالها پشت سر هم بايستم و براى شما امتيازات خود را كه خداوند ارزانى داشته بيان كنم نمى‏توانم تمام نمايم. من فرزند نذير و بشير و سراج منيرم آن پيامبرى كه رحمت براى جهانيان بود پدرم على ولى مؤمنين و شبيه هارون بود. معاويه فرزند صخر خيال مى‏كند من او را شايسته خلافت مى‏دانم و خود را شايسته آن نمى‏دانم دروغ مى‏گويد. به خدا سوگند من از جان مردم بر آنها مقدم‏ترم.

به دستور قرآن و بيان پيامبر صلى الله عليه و آله جز اينكه ما خانواده پيوسته مظلوم و مقهور و ستم كشيده و بيمناك از دست ستمگرانيم. از زمان درگذشت پيامبر صلى الله عليه و آله خداوند حاكم خواهد بود بين ما و ستمگرانمان. آنها كه بار گران خود را بر دوش ما نهادند و مردم را عليه ما شورانيدند و سهم و بهره ما را از خمس و غنائم جلوگيرى نمودند و مادرمان فاطمه عليها السلام را از ارث پدرش محروم كردند. من نام كسى را نمى‏برم ولى بخدا سوگند قاطع مى‏خورم كه اگر مردم گوش به حرف خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله داده بودند آسمان بارانش را مى‏باريد و زمين بركتش را مى‏داد و هيچ اختلافى بوجود نمى‏آمد و از مرغزار سبز و خرم زمين استفاده مى‏كردند تا روز قيامت ديگر مثل تو اى معاويه طمع به خلافت پيدا نمى‏كرد اما وقتى پيشينيان خلافت را از جايگاهش خارج نمودند و پايه‏هاى آن را واژگون كردند و قريش بر سر آن به جست و خيز افتادند مانند توپى كه از اين دست به آن دست مى‏كنند تا آنجا كه تو نيز اى معاويه در آن طمع پيدا كردى و اصحابت نيز بعد از تو.

پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود: مردم اختيار خويش بدست فردى نمى‏دهند كه در ميان آنها داناتر از او باشد جز اينكه زندگيشان تباه مى‏شود مگر دست از كار خود بردارند (و حق را به مستحق آن بدهند). بنى اسرائيل هارون برادر و وزير و جانشين موسى را رها كردند و روى به گوساله آورده مطيع سامرى شدند با اينكه مى‏دانستند هارون خليفه موسى است و اين امت نيز شنيدند كه پيامبر صلى الله عليه و آله به پدرم فرمود تو نسبت به من چون هارونى نسبت به موسى جز اينكه پيامبرى پس از من نيست. ديدند كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را به خلافت برگزيده در غدير خم و با صداى بلند او را ولى مؤمنين نمود و فرمود حاضران به غائبان برسانند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله از ترس قوم خود به كفار پناهنده شد وقتى تصميم داشتند شبانه او را بكشند با اينكه مردم را دعوت به حق مى‏نمود علت فرار از آنها اين بود كه ياور نداشت اگر ياور و كمك‏كننده داشت با آنها به نبرد مى‏پرداخت پدرم نيز دست از خلافت برداشت با اينكه آنها را قسم داد و از ياران خود كمك خواست اما كمك نكردند و ياريش ننمودند. اگر ياور مى‏داشت از آنها نمى‏پذيرفت. ديگر برايش مانعى نبود كه گوشه‏نشينى را اختيار نمايد. چنانچه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله اجازه فرار يافت. مرا نيز امت خوار نمودند كه با تو بيعت كردم اى پسر حرب اگر ياوران باوفائى داشتم هرگز بيعت نمى‏كردم. خداوند هارون را نيز در وسعت قرار داد موقعى كه قوم موسى او را خوار و ضعيف شمردند من و پدرم نيز در كشاكشيم. وقتى امت رهايمان كردند و با ديگرى بيعت نمودند و ياورى نيافتيم اينها روش و سنتهائى است كه تابع يك ديگرند.

مردم اگر شما در فاصله مشرق و مغرب جستجو كنيد كه شخصى را بيابيد جدّ او رسول اكرم صلى الله عليه و آله و پدرش وصى رسول الله باشد جز من و برادرم نخواهيد يافت. از خدا بپرهيزيد بعد از اين توضيحات گمراهى را نپذيريد چه مى‏كنيد و كجا خواهيد رفت؟! بدانيد ما با اين شخص (اشاره به معاويه كرد) بيعت كرديم‏ وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ‏ شايد آزمايشى براى شما باشد و استفاده كردن براى مدت معينى از دنيا.

مردم كسى را نمى‏توان سرزنش كرد به واگذاردن حق خويش و اما سرزنش براى كسى است كه حق ديگرى را بستاند. هر راست و درستى سودمند است و هر خطا و نادرستى زيان‏آور مثلا مسأله قضاوت سليمان كه حكم را خداوند به سليمان آموخت و از آن سود برد اما براى داود زيانى نداشت (منظور شايد اين باشد كه انبياء و اوصياء مأمور به دستور خدايند و بر آنها عيب و ايرادى نمى‏توان گرفت كه چرا داود ندانست).

قرابت و خويشاوندى با پيامبر صلى الله عليه و آله براى مشرك سودمند است. به خدا قسم براى مؤمن سودمندتر است. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به عموى خود ابو طالب هنگام مرگ فرمود بگو لا اله الا الله‏ از تو شفاعت مى‏كنم روز قيامت. هرگز پيامبر به او چنين حرفى نمى‏زد و چنين وعده‏اى نمى‏داد مگر اينكه يقين داشت كه او اين مقام را دارد (شايد براى الزام مردم بود كه مدعى بودند ابو طالب مشرك است تا آشكارا ايمان او را ببينند)[۱] چنين مقامى هيچ كس را نيست جز جد ما ابو طالب خداوند مى‏فرمايد وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً. مردم بشنويد و حفظ كنيد از خدا بترسيد و برگرديد اما هيهات هرگز برنگرديد بواقعيت. شما در نبرد مغلوب باطل شده‏ايد و همگام با طغيان و سركشى و انكاريد، ما شما را به زور وادار نمى‏كنيم حالا كه ميل نداريد و السلام‏ عَلى‏ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى‏ معاويه گفت به خدا قسم امام حسن از منبر پائين نيامد مگر اينكه زمين برايم تاريك شد. نزديك بود به او حمله كنم اما فهميدم چشم‏پوشى و شكيبائى سودمندتر است برايم.


[۱] ( ۱) داخل پرانتز از بيان خود مجلسى است در آخر روايت شايد مسأله توبه را امام به ميان مى‏كشد بصورتى كه خود آنها قبول داشته‏اند و گر نه شيعه اعتقاد به ايمان قبلى او دارد طبق دلائل زياد از رفتارش با پيامبر صلى الله عليه و آله و استغفارى كه حاكى از ايمان او به خدا و پيامبر در روز قيامت است و رواياتى كه از ائمه عليهم السلام رسيده در مورد ايمان ابو طالب زيديها و گروهى از اهل سنت نيز در مورد ابو طالب همين اعتقاد را دارند و كتابها در اين باره نوشته‏اند از آن جمله سيوطى كتاب بغيه الطالب في ايمان ابى طالب و سيد احمد زينى دحلان اسنى المطالب في نجاة ابى طالب و از شيعه در اين مورد از قديم و جديد بيش از چهل كتاب نوشته شده است.

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.