دعای روز سوم #ماه_شعبان و فضیلت روزه در این روز
24 فروردین 1400 - 15:40
بازدید 2
پ
پ

🔻علّامه مجلسي رحمه الله در «بحار الأنوار» مي‏گوید: به وکيل امام حسن عسکري سلام الله علیه قاسم بن علاء همداني اين توقيع صادر شد :
مولاي ما امام حسين سلام الله علیه در روز پنجشنبه سوّم شعبان متولّد شد، آن روز را روزه بگير و اين دعا را بخوان.(۱)

🔻در «زاد المعاد» اضافه مي‏کند : اين امر از #ناحيه_مقدّسه صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه صادر شد :
روز سوّم ماه شعبان روز ولادت امام حسين سلام الله علیه است، در آن روز، روزه بگير و اين دعا را بخوان :

  • أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْئَلُکَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ في هذَا الْيَوْمِ، اَلْمَوْعُودِ بِشَهادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلالِهِ وَوِلادَتِهِ، بَکَتْهُ السَّماءُ وَمَنْ فيها، وَالْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها، وَلَمَّا يَطَأْ لابَتَيْها قَتيلِ الْعَبَرَةِ وَسَيِّدِ الْاُسْرَةِ، اَلْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْکَرَّةِ، اَلْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ، وَالشِّفاءَ في تُرْبَتِهِ، وَالْفَوْزَ مَعَهُ في أَوْبَتِهِ، وَالْأَوْصِياءَ مِنْ عِتْرَتِهِ، بَعْدَ قائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ، حَتَّي يُدْرِکُوا الْأَوْتارَ، وَيَثْأَرُوا الثَّارَ، وَيُرْضُوا الْجَبَّارَ، وَيَکُونُوا خَيْرَ أَنْصارٍ، صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِمْ، مَعَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ.
  • أَللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِلَيْکَ أَتَوَسَّلُ، وَأَسْئَلُ سُؤالَ مُقْتَرِفٍ [وَ] مُعْتَرِفٍ، مُسي‏ءٍ إِلي نَفْسِهِ، مِمَّا فَرَّطَ في يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ، يَسْئَلُکَ الْعِصْمَةَ إِلي مَحَلِّ رَمْسِهِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ، وَبَوِّئْنا مَعَهُ دارَ الْکَرامَةِ، وَمَحَلَّ الْإِقامَةِ.
  • أَللَّهُمَّ وَکَما أَکْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِ، فَأَکْرِمْنا* بِزُلْفَتِهِ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُ وَسابِقَتَهُ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأَمْرِهِ، وَيُکْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِکْرِهِ، وَعَلي جَميعِ أَوْصِيائِهِ وَأَهْلِ اصْطِفائِهِ، اَلْمَمْدُودينَ مِنْکَ بِالْعَدَدِ الْإِثْنَيْ عَشَرَ، اَلنُّجُومِ الزُّهَرِ، وَالْحُجَجِ عَلي جَميعِ الْبَشَرِ.**

* أَللَّهُمَّ وَهَبْ لَنْا في هذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ، وَأَنْجِحْ لَنا فيهِ کُلَّ طَلِبَةٍ، کَما وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَعاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ، فَنَحْنُ عائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ، وَنَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.*(۲)

۱) 📚بحار الأنوار ج ۱۰۱ ص ۳۴۷
۲) 📚زاد المعاد ص ۵۷

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.