☀️وَ عَنْ دَيْلَمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ حَتَّى أُتِيَ بِسَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ ص فَأُقِيمُوا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ حَيْثُ تُقَامُ السَّبَايَا وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَأَتَاهُمْ شَيْخٌ مِنْ أَشْيَاخِ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَكُمْ وَ أَهْلَكَكُمْ وَ قَطَعَ قُرُونَ الْفِتْنَةِ فَلَمْ يَأْلُ عَنْ سَبِّهِمْ وَ شَتْمِهِمْ- فَلَمَّا انْقَضَى كَلَامُهُ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِنِّي قَدْ أَنْصَتُّ لَكَ حَتَّى فَرَغْتَ مِنْ مَنْطِقِكَ وَ أَظْهَرْتَ مَا فِي نَفْسِكَ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ فَأَنْصِتْ لِي كَمَا أَنْصَتُّ لَكَ فَقَالَ لَهُ هَاتِ قَالَ عَلِيٌّ ع أَ مَا قَرَأْتَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ ع أَ مَا قَرَأْتَ فِي الْآيَةِ- قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟ قَالَ بَلَى- فَقَالَ ع نَحْنُ أُولَئِكَ فَهَلْ تَجِدُ لَنَا فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ لَا فَقَالَ أَ مَا قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَلِيٌّ ع فَنَحْنُ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ حَقَّهُمْ- فَقَالَ الشَّامِيُّ إِنَّكُمْ لَأَنْتُمْ هُمْ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ ع نَعَمْ فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى؟ فَقَالَ لَهُ الشَّامِيُّ بَلَى فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَنَحْنُ ذُو الْقُرْبَى فَهَلْ تَجِدُ لَنَا فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ لَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَ مَا قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؟ قَالَ فَرَفَعَ الشَّامِيُّ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّنْ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ لَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مُنْذُ دَهْرٍ فَمَا شَعُرْتُ بِهَا قَبْلَ الْيَوْم.
🔸- از ديلم بن عمر نقل است كه گفت: هنگامى كه اسيران آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله را به شام آوردند من آنجا بودم، پس آنان را بر پلّكان مسجد كه هميشه جاى اسيران بود بر پاى داشتند و در ميانشان علىّ بن حسين عليهما السّلام بود، پس پيرمردى شامى نزد ايشان آمده و گفت: سپاس خداى را كه شما را كشت و هلاك ساخت و شاخ فتنه را بريد!، و از ناسزا گفتن چيزى فرونگذارد. چون سخن او به آخر رسيد حضرت به او گفت: من سكوت كردم تا سخنت به پايان رسيد و آنچه در دل از عداوت و كينه داشتى اظهار نمودى، پس تو نيز همچون من كه برايت سكوت نمودم خاموش باش. پيرمرد شامى گفت: بگو.
حضرت فرمود: آيا قرآن خواندهاى؟ گفت: آرى. فرمود: تا حال به اين آيه برخوردهاى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»؟ گفت: آرى. فرمود: مائيم قربى و نزديكان رسول كه خواستار مودّت به ايشان شده، آيا در سوره بنى اسرائيل به حقّى كه مخصوص ماست نه ديگر مسلمين برخورد کردهاى؟ گفت: نه. فرمود: آيا تا به حال اين آيه را تلاوت نمودهاى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ»؟ گفت: آرى. فرمود: مائيم آن گروهى كه خداوند به رسولش امر فرموده كه حقّ ايشان را بپرداز. پيرمرد شامى گفت: آيا واقعاً شما همان افراديد؟! حضرت سجّاد عليه السّلام فرمود: آرى ما همان افراديم، آيا اين آيه را تلاوت كردهاى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى»؟ گفت: آرى. حضرت فرمود: ما ذو القربى مىباشيم، آيا در سوره احزاب حقّى كه فقط مخصوص ما نه ديگر مسلمين باشد يافتهاى؟ گفت: نه. فرمود: مگر اين آيه را نخواندهاى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»؟ پيرمرد شامى دست خود به آسمان بلند كرده و سه بار گفت: خدايا بدرگاهت توبه مىكنم! بار الها از عداوت به آل محمّد توبه مىكنم، و از قاتلين أهل بيت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله اظهار بيزارى مىجويم، تا حال قرآن تلاوت مىكردم ولى متوجّه اين مطالب نشده بودم.
📚الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ؛ ج2 ؛ ص306 الإحتجاج / ترجمه جعفرى ؛ ج2 ح 172
➖➖🏴➖➖➖🏴🏴➖➖➖🏴➖➖
اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن الجبت و الطاغوت




ثبت دیدگاه