أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِلَى اَلنَّبِيِّ ص فَسَأَلَهُ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عِنْدِي قَلِيلٌ وَ لاَ كَثِيرٌ وَ لَكِنِّي أُعَلِّمُكَ شَيْئاً أَتَانِي بِهِ جَبْرَئِيلُ خَلِيلِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ هَدِيَّةٌ لَكَ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمَكَ اَللَّهُ بِهَا لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَكَ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ هِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً لاَ يَدْعُو بِهِنَّ مَلْهُوفٌ وَ لاَ مَكْرُوبٌ وَ لاَ مَحْزُونٌ وَ لاَ مَغْمُومٌ وَ لاَ عِنْدَ سَرَقٍ وَ لاَ حَرَقٍ وَ لاَ يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ يَخَافُ سُلْطَاناً إِلاَّ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ هِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى جَبْهَةِ مِيكَائِيلَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ حَوْلَ اَلْعَرْشِ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى جَبْهَةِ جَبْرَئِيلَ وَ ثَلاَثَةٌ مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ اَللَّهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع كَيْفَ نَدْعُو بِهِنَّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ قُلْ ;يَا عِمَادَ مَنْ لاَ عِمَادَ لَهُ وَ يَا ذُخْرَ مَنْ لاَ ذُخْرَ لَهُ وَ يَا سَنَدَ مَنْ لاَ سَنَدَ لَهُ وَ يَا حِرْزَ مَنْ لاَ حِرْزَ لَهُ وَ يَا غِيَاثَ مَنْ لاَ غِيَاثَ لَهُ وَ يَا كَرِيمَ اَلْعَفْوِ وَ يَا حَسَنَ اَلْبَلاَءِ وَ يَا عَظِيمَ اَلرَّجَاءِ وَ يَا عَوْنَ اَلضُّعَفَاءِ وَ يَا مُنْقِذَ اَلْغَرْقَى وَ يَا مُنْجِيَ اَلْهَلْكَى يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ أَنْتَ اَلَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اَللَّيْلِ وَ نُورُ اَلنَّهَارِ وَ ضَوْءُ اَلْقَمَرِ وَ شُعَاعُ اَلشَّمْسِ وَ دَوِيُّ اَلْمَاءِ وَ حَفِيفُ اَلشَّجَرِ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ; ثُمَّ تَقُولُ ;اَللَّهُمَّ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا; فَإِنَّكَ لاَ تَقُومُ مِنْ مَجْلِسِكَ حَتَّى تُسْتَجَابَ لَكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قال أحمد بن عبد الله قال أبو صالح لا تعلموا السفهاء ذلك .
ابن عباس گويد: علي بن ابي طالب روي به پيغمبر آورد و چيزي از آن حضرت خواست پيغمبر باو فرمود: يا علي بآن كه مرا پيغمبري بحق(براي مردم)فرستاد سوگند كه نزد من هيچ از كم و بيش نيست ولي تو را چيزي مي آموزم كه دوست من جبرييل براي من آورد و گفت يا محمد اين هديه اي است از نزد خداي عز و جل كه تو را بآن گرامي داشته و به هيچ كس از پيغمبران پيشين اين هديه را نداد و آن نوزده جمله است كه هر دلسوخته و هر مصيبت زده و هر اندوهناك و هر غمناك و هر كسي كه در خطر دزد و آتش سوزي باشد آن ها را بخواند و هر بنده اي كه از پادشاهي بترسد آن كلمات را بگويد خداوند براي او وسيله رهايي فراهم سازد و آن نوزده جمله است كه چهار جمله آن بر پيشاني اسرافيل نوشته شده و چهار جمله اش بر پيشاني ميكاييل و چهار جمله بر گرداگرد عرش و چهار جمله اش بر پيشاني جبرييل و سه كلمه آن در جايي كه خدا خواسته است علي ابن ابي طالب عرض كرد: يا رسول الله چگونه آن ها را بخوانيم؟ فرمود: بگو يا عماد من لا عماد له و يا ذخر من لا ذخر له و يا سند من لا سند له و يا حرز من لا حرز له و يا غياث من لا غياث له و يا كريم العفو و يا حسن البلا و يا عظيم الرجا و يا عون الضعفا و يا منقذ الفرقي و يا منجي الهلكي يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل انت الذي سجد لك سواد الليل و نور النهار وضو القمر و شعاع الشمس و دوي الما و حفيف الشجر يا الله يا الله يا الله انت وحدك لا شريك لك سپس ميگويي بار الها با من چنين و چنان بكن كه بطور مسلم از جاي خود برنخيزي تا اينكه دعاي تو مستجاب شود ان شا الله احمد بن عبد الله گويد: ابو صالح گفت: اين دعا را به نابخردان نياموزيد.
📚منبع : الخصال، ج 3، ص 510



ثبت دیدگاه