✳️ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ أُولُو اَلْعَزْمِ أُوْلِي اَلْعَزْمِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ اَلْعَزَائِمِ وَ اَلشَّرَائِعِ وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ بَعْدَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ عَلَى شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ وَ تَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى زَمَنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ وَ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَعْدَهُ كَانَ عَلَى شَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْهَاجِهِ وَ تَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى زَمَنِ مُوسَى وَ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ فِي زَمَنِ مُوسَى وَ بَعْدَهُ كَانَ عَلَى شَرِيعَةِ مُوسَى وَ مِنْهَاجِهِ وَ تَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى أَيَّامِ عِيسَى وَ كُلَّ نَبِيٍّ كَانَ فِي أَيَّامِ عِيسَى وَ بَعْدَهُ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِ عِيسَى وَ شَرِيعَتِهِ وَ تَابِعاً لِكِتَابِهِ إِلَى زَمَنِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَؤُلاَءِ اَلْخَمْسَةُ أُولُو اَلْعَزْمِ وَ هُمْ أَفْضَلُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ شَرِيعَةُ مُحَمَّدٍ لاَ تُنْسَخُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَمَنِ اِدَّعَى بَعْدَهُ نُبُوَّةً أَوْ أَتَى بَعْدَ اَلْقُرْآنِ بِكِتَابٍ فَدَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ.
✴️حديث كردند ما را…از حضرت رضا عليه السّلام كه ميفرمود: پيغمبران اولو العزم را براى اين جهت اولو العزم ناميدند كه:چون ايشان صاحب عزيمت و شريعت(و دين)بودهاند، و هر پيغمبرى كه بعد از حضرت نوح عليه السّلام تا زمان (بعثت)حضرت ابراهيم عليه السّلام بودهاند بر شريعت و طريقه و تابع كتاب(صحف) حضرت نوح عليه السّلام بودهاند،و هر پيغمبرى كه بعد از حضرت ابراهيم خليل الرحمن- عليه السّلام تا زمان(بعثت)حضرت موسى عليه السّلام بودهاند بر طريقه و شريعت و تابع كتاب (صحف و مبلغ دين)حضرت ابراهيم عليه السّلام بودهاند،و پيغمبرانى كه بعد از حضرت موسى عليه السّلام بودهاند همه بر دين و منهاج و تابع كتاب(تورات)حضرتش بودند تا زمان(بعثت)حضرت عيسى عليه السّلام،و پيغمبرانى كه بعد از حضرت عيسى عليه السّلام تا زمان (بعثت)پيغمبر ما حضرت محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم بودهاند همه بر منهاج و طريقه و شريعت و تابع كتاب(انجيل)حضرت عيسى عليه السّلام بودهاند،و ايشانند پنج پيغمبر اولو العزم و افضلند از باقى انبياء و رسل .و شريعت حضرت محمّد صلى اللّٰه عليه و آله منسوخ نميگردد و پيغمبرى بعد از پيغمبر اسلام نخواهد بود تا روز قيامت، و هر كس ادعاى پيغمبرى كند و بعد از قرآن كلماتى چند جمع كند و بنويسد و آن را كتاب آسمانى نام گذارد خونش مباح است(چون گمراهكننده است)و هر كس كه ادعاى او را بشنود واجب است به قتلش برساند.
📙 بحار الأنوار، ج ۱۱، ص ۳۴
📗 علل الشرایع ج ۱، ص ۱۲۲
📘 البرهان في تفسير القرآن ج ۵، ص ۵۱ [سورة الأحقاف: آیة 35]
〰️〰️🔸〰️〰️🔸〰️〰️🔸〰️〰️🔸〰️〰️
🤲 اللهم عجل لولیک الفرج، و العافیه و النصر
🤲 «رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ»
[ای پروردگار ما! آنچه را كه به وسیله فرستادگانت به ما وعده دادهای به ما عطا فرما و روز قیامت، ما را رسوا و خوار مكن؛ زیرا تو خلف وعده نمیكنی؟] (۱۹۴/آل عمران)
ثبت دیدگاه