شیعیان واقعی چه کسانی هستند ؟
23 بهمن 1399 - 17:06
بازدید 19
پ
پ

شیعیان واقعی چه کسانی هستند ؟ امام حسن عسگری ع از از اجداد بزرگوارشان و کسانی که پیش ایشان آمدند و گفتند ما از شیعیان امیرالمومنین ع هستیم و ایشان در جواب به آنها فرمودند شما شیعه ما نیستید و محبّ ما هستید روایت می کنند و فرق بین شیعه و محب را بیان می کنند . این حدیث ذیل آیه ی ۸۳ سوره ی صافات در تفسیر برهان و تفسیر امام حسن عسگری ع هم آمده است

بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏۶۵ ؛ ص۱۵۴

– م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ الامام حسن عسگری ع :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ : اتَّقُوا اللَّهَ مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَنْ تَفُوتَكُمْ وَ إِنْ أَبْطَأَتْ بِهَا عَنْكُمْ قَبَائِحُ أَعْمَالِكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي دَرَجَاتِهَا قِيلَ فَهَلْ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ أَحَدٌ مِنْ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ قَذِرَ نَفْسُهُ بِمُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ وَاقَعَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ ظَلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ خَالَفَ مَا رُسِمَ لَهُ مِنَ الشَّرِيعَاتِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَذِراً طَفِساً يَقُولُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ ع يَا فُلَانُ أَنْتَ قَذِرٌ طَفِسٌ لَا تَصْلُحُ لِمُرَافَقَةِ مَوَالِيكَ الْأَخْيَارِ وَ لَا لِمُعَانَقَةِ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ لَا الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ لَا تَصِلُ إِلَى مَا هُنَاكَ إِلَّا بِأَنْ تَطْهُرَ عَنْكَ مَا هَاهُنَا يَعْنِي مَا عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ فَيَدْخُلُ إِلَى الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُصِيبُهُ الشَّدَائِدُ فِي الْمَحْشَرِ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ ثُمَّ يَلْقُطُهُ مِنْ هُنَا وَ مِنْ هُنَا مَنْ يَبْعَثُهُمْ إِلَيْهِ مَوَالِيهِ مِنْ خِيَارِ شِيعَتِهِمْ كَمَا يَلْقُطُ الطَّيْرُ الْحَبَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ ذُنُوبُهُ أَقَلَّ وَ أَخَفَّ فَيُطَهَّرُ مِنْهَا بِالشَّدَائِدِ وَ النَّوَائِبِ مِنَ السَّلَاطِينِ وَ غَيْرِهِمْ وَ مِنَ الْآفَاتِ فِي الْأَبْدَانِ فِي الدُّنْيَا لِيُدْلَى فِي قَبْرِهِ وَ هُوَ طَاهِرٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقْرُبُ مَوْتُهُ وَ قَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ فَيُشْتَدُّ نَزْعُهُ وَ يُكَفَّرُ بِهِ عَنْهُ فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‏ءٌ وَ قَوِيَتْ عَلَيْهِ يَكُونُ لَهُ بَطَرٌ وَ اضْطِرَابٌ فِي يَوْمِ مَوْتِهِ فَيَقِلُّ مَنْ بِحَضْرَتِهِ فَيَلْحَقُهُ بِهِ الذُّلُّ فَيُكَفَّرُ عَنْهُ فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‏ءٌ أُتِيَ بِهِ وَ لَمَّا يُلْحَدْ فَيُوضَعُ فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ فَيُطَهَّرُ فَإِنْ كَانَ ذُنُوبُهُ أَعْظَمَ وَ أَكْثَرَ طَهُرَ مِنْهَا بِشَدَائِدِ عَرَصَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ وَ أَعْظَمَ طَهُرَ مِنْهَا فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ وَ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ مُحِبِّينَا عَذَاباً وَ أَعْظَمُهُمْ ذُنُوباً لَيْسَ هَؤُلَاءِ يُسَمَّوْنَ بِشِيعَتِنَا وَ لَكِنَّهُمْ يُسَمَّوْنَ بِمُحِبِّينَا وَ الْمُوَالِينَ لِأَوْلِيَائِنَا وَ الْمُعَادِينَ لِأَعْدَائِنَا إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ شَيَّعَنَا وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا وَ اقْتَدَى بِأَعْمَالِنَا .

وَ قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُلَانٌ يَنْظُرُ إِلَى حَرَمِ جَارِهِ فَإِنْ أَمْكَنَهُ مُوَاقَعَةُ حَرَامٍ لَمْ يَرْعَ عَنْهُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ ائْتُونِي بِهِ فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ مِنْ شِيعَتِكُمْ مِمَّنْ يَعْتَقِدُ مُوَالاتَكَ وَ مُوَالاةَ عَلِيٍّ وَ يَبْرَأُ مِنْ أَعْدَائِكُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَقُلْ إِنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِنَّهُ كَذِبٌ إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ شَيَّعَنَا وَ تَبِعَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَ لَيْسَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مِنْ أَعْمَالِنَا .

وَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ع إِنَّ فُلَاناً سَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالذُّنُوبِ الْمُوبِقَاتِ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ كُتِبَتْ عَلَيْكَ كَذِبَةٌ أَوْ كَذِبَتَانِ إِنْ كَانَ مُسْرِفاً بِالذُّنُوبِ عَلَى نَفْسِهِ يُحِبُّنَا وَ يُبْغِضُ أَعْدَاءَنَا فَهُوَ كَذِبَةٌ وَاحِدَةٌ لِأَنَّهُ مِنْ مُحِبِّينَا لَا مِنْ شِيعَتِنَا وَ إِنْ كَانَ يُوَالِي أَوْلِيَاءَنَا وَ يُعَادِي أَعْدَاءَنَا وَ لَيْسَ بِمُسْرِفٍ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا ذَكَرْتَ فَهُوَ مِنْكَ كَذِبَةٌ لِأَنَّهُ لَا يُسْرِفُ فِي الذُّنُوبِ وَ إِنْ كَانَ يُسْرِفُ فِي الذُّنُوبِ وَ لَا يُوَالِينَا وَ لَا يُعَادِي أَعْدَاءَنَا فَهُوَ مِنْكَ كَذِبَتَانِ .

وَ قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ اذْهَبِي إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَاسْأَلِيهَا عَنِّي أَنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ أَمْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِكُمْ فَسَأَلَتْهَا فَقَالَتْ قُولِي لَهُ إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِمَا أَمَرْنَاكَ وَ تَنْتَهِي عَمَّا زَجَرْنَاكَ عَنْهُ فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ إِلَّا فَلَا فَرَجَعَتْ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ يَا وَلِيِّي وَ مَنْ يَنْفَكُّ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا فَأَنَا إِذاً خَالِدٌ فِي النَّارِ فَإِنَّ مَنْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِهِمْ فَهُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ فَرَجَعَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ لِفَاطِمَةَ مَا قَالَ زَوْجُهَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ قُولِي لَهُ لَيْسَ هَكَذَا شِيعَتُنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ كُلُّ مُحِبِّينَا وَ مُوَالِي أَوْلِيَائِنَا وَ مُعَادِي أَعْدَائِنَا وَ الْمُسْلِمُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ لَنَا لَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا خَالَفُوا أَوَامِرَنَا وَ نَوَاهِيَنَا فِي سَائِرِ الْمُوبِقَاتِ وَ هُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ وَ لَكِنْ بَعْدَ مَا يُطَهَّرُونَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِالْبَلَايَا وَ الرَّزَايَا أَوْ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ بِأَنْوَاعِ شَدَائِدِهَا أَوْ فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ بِعَذَابِهَا إِلَى أَنْ نَسْتَنْقِذَهُمْ بِحُبِّنَا مِنْهَا وَ نَنْقُلَهُمْ إِلَى حَضْرَتِنَا .

 وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَلَا تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا لَا تَقُلْ لَنَا أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ وَ مُعَادِي أَعْدَائِكُمْ وَ أَنْتَ فِي خَيْرٍ وَ إِلَى خَيْرٍ .

وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَدَّعِيَنَّ شَيْئاً يَقُولُ اللَّهُ لَكَ كَذَبْتَ وَ فَجَرْتَ فِي دَعْوَاكَ إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَ غِلٍّ وَ دَغَلٍ وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ .

وَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمُ الْخُلَّصِ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَإِذَا أَنْتَ كَإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ع الَّذِي قَالَ اللَّهُ‏ وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الصافّات: ۸۳ و ۸۴) فَإِنْ كَانَ قَلْبُكَ كَقَلْبِهِ فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُكَ كَقَلْبِهِ وَ هُوَ طَاهِرٌ مِنَ الْغِشِّ وَ الْغِلِّ فَأَنْتَ مِنْ مُحِبِّينَا وَ إِلَّا فَإِنَّكَ إِنْ عَرَفْتَ أَنَّكَ بِقَوْلِكَ كَاذِبٌ فِيهِ إِنَّكَ لَمُبْتَلًى بِفَالِجٍ لَا يُفَارِقُكَ إِلَى الْمَوْتِ أَوْ جُذَامٍ لِيَكُونَ كَفَّارَةً لِكَذِبِكَ هَذَا

وَ قَالَ الْبَاقِرُ ع لِرَجُلٍ فَخَرَ عَلَى آخَرَ وَ قَالَ أَ تُفَاخِرُنِي وَ أَنَا مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ فَقَالَ الْبَاقِرُ ع مَا فَخَرْتَ عَلَيْهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ غُبِنَ مِنْكَ عَلَى الْكَذِبِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ مَالُكَ مَعَكَ تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ تُنْفِقُهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بَلْ أُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِي قَالَ فَلَسْتَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِنَّنَا نَحْنُ مَا نُنْفِقُ عَلَى الْمُنْتَحِلِينَ مِنْ إِخْوَانِنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُحِبِّيكُمْ وَ مِنَ الرَّاجِينَ النَّجَاةَ بِمَحَبَّتِكُمْ .

وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ ع إِنَّ عَمَّاراً الدُّهْنِيَّ شَهِدَ الْيَوْمَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَاضِيَ الْكُوفَةِ بِشَهَادَةٍ فَقَالَ لَهُ الْقَاضِي قُمْ يَا عَمَّارُ فَقَدْ عَرَفْنَاكَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُكَ لِأَنَّكَ رَافِضِيٌّ فَقَامَ عَمَّارٌ وَ قَدِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ اسْتَفْرَغَهُ الْبُكَاءُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْحَدِيثِ إِنْ كَانَ يَسُوؤُكَ أَنْ يُقَالَ لَكَ رَافِضِيٌّ فَتَبَرَّأْ مِنَ الرَّفْضِ فَأَنْتَ مِنْ إِخْوَانِنَا فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ يَا هَذَا مَا ذَهَبْتَ وَ اللَّهِ حَيْثُ ذَهَبْتَ وَ لَكِنْ بَكَيْتُ‏ عَلَيْكَ وَ عَلَيَّ أَمَّا بُكَائِي عَلَى نَفْسِي فَإِنَّكَ نَسَبْتَنِي إِلَى رُتْبَةٍ شَرِيفَةٍ لَسْتُ مِنْ أَهْلِهَا زَعَمْتَ أَنِّي رَافِضِيٌّ وَيْحَكَ لَقَدْ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ ع أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سُمِّيَ الرَّفَضَةَ السَّحَرَةُ الَّذِينَ لَمَّا شَاهَدُوا آيَةَ مُوسَى فِي عَصَاهُ آمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوهُ وَ رَفَضُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ اسْتَسْلَمُوا لِكُلِّ مَا نَزَلَ بِهِمْ فَسَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ الرَّافِضَةَ لِمَا رَفَضُوا دِينَهُ فَالرَّافِضِيُّ كُلُّ مَنْ رَفَضَ جَمِيعَ مَا كَرِهَ اللَّهُ وَ فَعَلَ كُلَّ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَأَيْنَ فِي هَذَا الزَّمَانِ مِثْلُ هَذِهِ وَ إِنَّمَا بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي خَشِيتُ أَنْ يَطَّلِعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَلْبِي وَ قَدْ تَلَقَّبْتُ هَذَا الِاسْمَ الشَّرِيفَ عَلَى نَفْسِي فَيُعَاتِبَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولَ يَا عَمَّارُ أَ كُنْتَ رَافِضاً لِلْأَبَاطِيلِ عَامِلًا بِالطَّاعَاتِ كَمَا قَالَ لَكَ فَيَكُونَ ذَلِكَ بِي مُقَصِّراً فِي الدَّرَجَاتِ إِنْ سَامَحَنِي وَ مُوجِباً لِشَدِيدِ الْعِقَابِ عَلَيَّ إِنْ نَاقَشَنِي إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَنِي مَوَالِيَّ بِشَفَاعَتِهِمْ وَ أَمَّا بُكَائِي عَلَيْكَ فَلِعِظَمِ كَذِبِكَ فِي تَسْمِيَتِي بِغَيْرِ اسْمِي وَ شَفَقَتِي الشَّدِيدَةِ عَلَيْكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ إِنْ صَرَفْتَ أَشْرَفَ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ وَ إِنْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَرْذَلِهَا كَيْفَ يَصْبِرُ بَدَنُكَ عَلَى عَذَابِ كَلِمَتِكَ هَذِهِ فَقَالَ الصَّادِقُ ع لَوْ أَنَّ عَلَى عَمَّارٍ مِنَ الذُّنُوبِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ لَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ إِنَّهَا لَتَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ عِنْدَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يُجْعَلَ كُلُّ خَرْدَلَةٍ مِنْهَا أَعْظَمَ مِنَ الدُّنْيَا أَلْفَ مَرَّةٍ

قَالَ ع وَ قِيلَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع مَرَرْنَا بِرَجُلٍ فِي السُّوقِ وَ هُوَ يُنَادِي أَنَا مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْخُلَّصِ وَ هُوَ يُنَادِي عَلَى ثِيَابٍ يَبِيعُهَا مَنْ يَزِيدُ فَقَالَ مُوسَى ع مَا جَهِلَ وَ لَا ضَاعَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ أَ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا هَذَا شَخْصٌ قَالَ أَنَا مِثْلُ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يُبَاخِسُ‏ فِي بَيْعِهِ وَ يُدَلِّسُ عُيُوبَ الْمَبِيعِ عَلَى مُشْتَرِيهِ وَ يَشْتَرِي الشَّيْ‏ءَ بِثَمَنٍ فَيُزَايِدُ الْغَرِيبَ يَطْلُبُهُ فَيُوجِبُ لَهُ ثُمَّ إِذَا غَابَ الْمُشْتَرِي قَالَ لَا أُرِيدُهُ إِلَّا بِكَذَا بِدُونِ مَا كَانَ طَلَبَهُ مِنْهُ أَ يَكُونُ هَذَا كَسَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَهُمْ وَ لَكِنْ مَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ إِنِّي مِنْ مُحِبِّي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ يُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ وَ يُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ .

قَالَ ع وَ لَمَّا جَعَلَ الْمَأْمُونُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع وِلَايَةَ الْعَهْدِ دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ وَ قَالَ إِنَّ قَوْماً بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ يَقُولُونَ نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ فَقَالَ ع أَنَا مَشْغُولٌ فَاصْرِفْهُمْ فَصَرَفَهُمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِي جَاءُوا وَ قَالُوا كَذَلِكَ مِثْلَهَا فَصَرَفَهُمْ إِلَى أَنْ جَاءُوا هَكَذَا يَقُولُونَ وَ يَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ وَ قَالُوا لِلْحَاجِبِ قُلْ لِمَوْلَانَا إِنَّا شِيعَةُ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا فِي حِجَابِكَ لَنَا وَ نَحْنُ نَنْصَرِفُ هَذِهِ الْكَرَّةَ وَ نَهْرُبُ مِنْ بَلَدِنَا خَجِلًا وَ أَنَفَةً مِمَّا لَحِقَنَا وَ عَجْزاً عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا بِشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ع ائْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوسِ فَبَقُوا قِيَاماً فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيمُ وَ الِاسْتِخْفَافُ بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ الصَّعْبِ أَيُّ بَاقِيَةٍ تَبْقَى مِنَّا بَعْدَ هَذَا فَقَالَ الرِّضَا ع اقْرَءُوا وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (الشورى: ۳۰٫)  مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمْ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ آبَائِيَ الطَّاهِرِينَ ع عَتَبُوا عَلَيْكُمْ فَاقْتَدَيْتُ بِهِمْ قَالُوا لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ لِدَعْوَاكُمْ أَنَّكُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَيْحَكُمْ إِنَّمَا شِيعَتُهُ‏ الْحَسَنُ‏ وَ الْحُسَيْنُ‏ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الَّذِينَ لَمْ يُخَالِفُوا شَيْئاً مِنْ أَوَامِرِهِ وَ لَمْ يَرْكَبُوا شَيْئاً مِنْ فُنُونِ زَوَاجِرِهِ فَأَمَّا أَنْتُمْ إِذَا قُلْتُمْ إِنَّكُمْ شِيعَتُهُ وَ أَنْتُمْ فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُمْ لَهُ مُخَالِفُونَ مُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِضِ مُتَهَاوِنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُمْ فِي اللَّهِ وَ تَتَّقُونَ حَيْثُ لَا يَجِبُ التَّقِيَّةُ وَ تَتْرُكُونَ التَّقِيَّةَ حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّةِ فَلَوْ قُلْتُمْ إِنَّكُمْ مُوَالُوهُ وَ مُحِبُّوهُ وَ الْمُوَالُونَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ الْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِ لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ قَوْلِكُمْ وَ لَكِنْ هَذِهِ مَرْتَبَةٌ شَرِيفَةٌ ادَّعَيْتُمُوهَا إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا قَوْلَكُمْ بِفِعْلِكُمْ هَلَكْتُمْ إِلَّا أَنْ تَتَدَارَكَكُمْ رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ قَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ نَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِنَا بَلْ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا مَوْلَانَا نَحْنُ مُحِبُّوكُمْ وَ مُحِبُّو أَوْلِيَائِكُمْ وَ مُعَادُو أَعْدَائِكُمْ قَالَ الرِّضَا ع‏ فَمَرْحَباً بِكُمْ يَا إِخْوَانِي وَ أَهْلِ وُدِّي ارْتَفِعُوا ارْتَفِعُوا ارْتَفِعُوا فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُمْ حَتَّى أَلْصَقَهُمْ بِنَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ لِحَاجِبِهِ كَمْ مَرَّةً حَجَبْتَهُمْ قَالَ سِتِّينَ مَرَّةً فَقَالَ لِحَاجِبِهِ فَاخْتَلِفْ إِلَيْهِمْ سِتِّينَ مَرَّةً مُتَوَالِيَةً فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَ أَقْرِئْهُمْ سَلَامِي فَقَدْ مَحَوْا مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِاسْتِغْفَارِهِمْ وَ تَوْبَتِهِمْ وَ اسْتَحَقُّوا الْكَرَامَةَ لِمَحَبَّتِهِمْ لَنَا وَ مُوَالاتِهِمْ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ وَ أُمُورَ عِيَالاتِهِمْ فَأَوْسِعْهُمْ بِنَفَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ صِلَاتٍ وَ رَفْعِ مُعَرَّاتٍ

قَالَ ع وَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا ع وَ هُوَ مَسْرُورٌ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكَ مَسْرُوراً قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ أَحَقُّ يَوْمٍ بِأَنْ يُسَرَّ الْعَبْدُ فِيهِ يَوْمٌ يَرْزُقُهُ اللَّهُ صَدَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ مَدْخَلَاتٍ مِنْ إِخْوَانٍ لَهُ مُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ قَصَدَنِيَ الْيَوْمَ عَشَرَةٌ مِنْ إِخْوَانِيَ الْفُقَرَاءِ لَهُمْ عِيَالاتٌ فَقَصَدُونِي مِنْ بَلَدِ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَلِهَذَا سُرُورِي فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع لَعَمْرِي إِنَّكَ حَقِيقٌ بِأَنْ تُسَرَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ أَحْبَطْتَهُ أَوْ لَمْ تُحْبِطْهُ فِيمَا بَعْدُ فَقَالَ الرَّجُلُ فَكَيْفَ أَحْبَطْتُهُ وَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمُ الْخُلَّصِ قَالَ هَاهْ قَدْ أَبْطَلْتَ بِرَّكَ بِإِخْوَانِكَ وَ صَدَقَاتِكَ قَالَ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع اقْرَأْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ (البقره ۲۶۴ ) قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَنَنْتُ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِم وَ لَا آذَيْتُهُمْ قَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا قَالَ‏ لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ وَ لَمْ يَقُلْ بِالْمَنِّ عَلَى مَنْ تَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهِ وَ بِالْأَذَى لِمَنْ تَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهِ وَ هُوَ كُلُّ أَذًى أَ فَتَرَى أَذَاكَ الْقَوْمَ الَّذِينَ تَصَدَّقْتَ عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ أَمْ أَذَاكَ لِحَفَظَتِكَ وَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ حَوَالَيْكَ أَمْ أَذَاكَ لَنَا فَقَالَ الرَّجُلُ بَلْ هَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَقَدْ آذَيْتَنِي وَ آذَيْتَهُمْ وَ أَبْطَلْتَ صَدَقَتَكَ قَالَ لِمَا ذَا قَالَ لِقَوْلِكَ وَ كَيْفَ أَحْبَطْتُهُ وَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمُ الْخُلَّصِ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ أَ تَدْرِي مَنْ شِيعَتُنَا الْخُلَّصُ قَالَ لَا قَالَ فَإِنَّ شِيعَتَنَا الْخُلَّصَ حِزْبِيلُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ صَاحِبُ يس الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَىوَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى‏ (يس: ۲۰٫)  وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ سَوَّيْتَ نَفْسَكَ بِهَؤُلَاءِ أَ مَا آذَيْتَ بِهَذَا الْمَلَائِكَةَ وَ آذَيْتَنَا فَقَالَ الرَّجُلُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ قُلْ أَنَا مِنْ مُوَالِيكَ وَ مُحِبِّيكَ وَ مُعَادِي أَعْدَائِكَ وَ مُوَالِي أَوْلِيَائِكَ قَالَ فَكَذَلِكَ أَقُولُ وَ كَذَلِكَ أَنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدْ تُبْتُ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي أَنْكَرْتَهُ وَ أَنْكَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ فَمَا أَنْكَرْتُمْ ذَلِكَ إِلَّا لِإِنْكَارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع الْآنَ قَدْ عَادَتْ إِلَيْكَ مَثُوبَاتُ صَدَقَاتِكَ وَ زَالَ عَنْهَا الْإِحْبَاطُ.

قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ سَيَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَضَرْنَا لَيْلَةً عَلَى غُرْفَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع وَ قَدْ كَانَ مَلِكُ الزَّمَانِ لَهُ مُعَظِّماً وَ حَاشِيَتُهُ لَهُ مُبَجِّلِينَ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا وَالِي الْبَلَدِ وَالِي الْجِسْرِينِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مَكْتُوفٌ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُشْرِفٌ مِنْ رَوْزَنَتِهِ فَلَمَّا رَآهُ الْوَالِي تَرَجَّلَ عَنْ دَابَّتِهِ إِجْلَالًا لَهُ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع عُدْ إِلَى مَوْضِعِكَ فَعَادَ وَ هُوَ مُعَظِّمٌ لَهُ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخَذْتُ هَذَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى بَابِ حَانُوتِ صَيْرَفِيٍّ فَاتَّهَمْتُهُ بِأَنَّهُ يُرِيدُ نَقْبَهُ وَ السَّرِقَةَ مِنْهُ فَقَبَضْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَهُ خَمْسَمِائَةِ سَوْطٍ وَ هَذِهِ سَبِيلِي فِيمَنِ اتَّهَمْتُهُ مِمَّنْ آخُذُهُ لِئَلَّا يَسْأَلَنِي فِيهِ مَنْ لَا أُطِيقُ مُدَافَعَتَهُ لِيَكُونَ قَدْ شَقِيَ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَنِي مَنْ لَا أُطِيقُ مُدَافَعَتَهُ فَقَالَ لِي اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَتَعَرَّضْ لِسَخَطِ اللَّهِ فَإِنِّي مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَةِ هَذَا الْإِمَامِ أَبِي الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ ع فَكَفَفْتُ عَنْهُ وَ قُلْتُ أَنَا مَارٌّ بِكَ عَلَيْهِ فَإِنْ عَرَفَكَ بِالتَّشَيُّعِ أَطْلَقْتُ عَنْكَ وَ إِلَّا قَطَعْتُ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ بَعْدَ أَنْ أَجْلِدَكَ أَلْفَ سَوْطٍ وَ قَدْ جِئْتُكَ بِهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَهَلْ هُوَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ ع كَمَا ادَّعَى فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع مَعَاذَ اللَّهِ مَا هَذَا مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ إِنَّمَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي يَدِكَ لِاعْتِقَادِهِ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ الْوَالِي كَفَيْتَنِي مَئُونَتَهُ‏ الْآنَ أَضْرِبُهُ خَمْسَمِائَةٍ لَا حَرَجَ عَلَيَّ فِيهَا فَلَمَّا نَحَّاهُ بَعِيداً فَقَالَ ابْطَحُوهُ فَبَطَحُوهُ وَ أَقَامَ عَلَيْهِ جَلَّادَيْنِ وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ وَ آخَرَ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ أَوْجِعَاهُ فَأَهْوَيَا إِلَيْهِ بِعِصِيِّهِمَا لَا يُصِيبَانِ اسْتَهُ شَيْئاً إِنَّمَا يُصِيبَانِ الْأَرْضَ فَضَجِرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْلَكُمْ تَضْرِبُونَ الْأَرْضَ اضْرِبُوا اسْتَهُ فَذَهَبُوا يَضْرِبُونَ اسْتَهُ فَعَدَلَتْ أَيْدِيهِمَا فَجَعَلَا يَضْرِبُ بَعْضُهُمَا بَعْضاً وَ يَصِيحُ وَ يَتَأَوَّهُ فَقَالَ لَهُمَا وَيْحَكُمَا أَ مَجَانِينُ أَنْتُمَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمَا بَعْضاً اضْرِبَا الرَّجُلَ فَقَالا مَا نَضْرِبُ إِلَّا الرَّجُلَ وَ مَا نَقْصِدُ سِوَاهُ وَ لَكِنْ يَعْدِلُ أَيْدِينَا حَتَّى يَضْرِبَ بَعْضُنَا بَعْضاً قَالَ فَقَالَ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ حَتَّى دَعَا أَرْبَعَةً وَ صَارُوا مَعَ الْأَوَّلَيْنِ سِتَّةً وَ قَالَ أَحِيطُوا بِهِ فَأَحَاطُوا بِهِ فَكَانَ يَعْدِلُ بِأَيْدِيهِمْ وَ يَرْفَعُ عِصِيَّهُمْ إِلَى فَوْقُ فَكَانَتْ لَا تَقَعُ إِلَّا بِالْوَالِي فَسَقَطَ عَنْ دَابَّتِهِ وَ قَالَ قَتَلْتُمُونِي قَتَلَكُمُ اللَّهُ مَا هَذَا فَقَالُوا مَا ضَرَبْنَا إِلَّا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ لِغَيْرِهِمْ تَعَالَوْا فَاضْرِبُوا هَذَا فَجَاءُوا فَضَرَبُوهُ بَعْدُ فَقَالَ وَيْلَكُمْ إِيَّايَ تَضْرِبُونَ قَالُوا لَا وَ اللَّهِ مَا نَضْرِبُ إِلَّا الرَّجُلَ قَالَ الْوَالِي فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذِهِ الشَّجَّاتُ‏ بِرَأْسِي وَ وَجْهِي وَ بَدَنِي إِنْ لَمْ تَكُونُوا تَضْرِبُونِي فَقَالُوا شَلَّتْ أَيْمَانُنَا إِنْ كُنَّا قَدْ قَصَدْنَاكَ بِضَرْبٍ قَالَ الرَّجُلُ يَا عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي الْوَالِيَ أَ مَا تَعْتَبِرُ بِهَذِهِ الْأَلْطَافِ الَّتِي بِهَا يُصْرَفُ عَنِّي هَذَا الضَّرْبُ وَيْلَكَ رُدَّنِي إِلَى الْإِمَامِ وَ امْتَثِلْ فِيَّ أَمْرَهُ قَالَ فَرَدَّهُ الْوَالِي بَعْدُ إِلَى بَيْنِ يَدَيِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَجِبْنَا لِهَذَا أَنْكَرْتَ أَنْ يَكُونَ مِنْ شِيعَتِكُمْ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِيعَتِكُمْ فَهُوَ مِنْ شِيعَةِ إِبْلِيسَ وَ هُوَ فِي النَّارِ وَ قَدْ رَأَيْتُ لَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ مَا لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع قُلْ أَوْ لِلْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ أَوْ لِلْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع لِلْوَالِي يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّهُ كَذَبَ فِي دَعْوَاهُ أَنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا كَذْبَةً لَوْ عَرَفَهَا ثُمَّ تَعَمَّدَهَا لَابْتُلِيَ بِجَمِيعِ عَذَابِكَ وَ لَبَقِيَ فِي الْمُطْبِقِ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ لَكِنَّ اللَّهَ رَحِمَهُ لِإِطْلَاقِ كَلِمَةٍ عَلَى مَا عَنَى لَا عَلَى تَعَمُّدِ كَذِبٍ وَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ خَلَّصَهُ بِأَنَّهُ مِنْ مُوَالِينَا وَ مُحِبِّينَا وَ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا فَقَالَ الْوَالِي مَا كَانَ هَذَا كُلُّهُ عِنْدَنَا إِلَّا سَوَاءً فَمَا الْفَرْقُ قَالَ الْإِمَامُ الْفَرْقُ أَنَّ شِيعَتَنَا هُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ آثَارَنَا وَ يُطِيعُونَا فِي جَمِيعِ أَوَامِرِنَا وَ نَوَاهِينَا فَأُولَئِكَ شِيعَتُنَا فَأَمَّا مَنْ خَالَفَنَا فِي كَثِيرٍ مِمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا قَالَ الْإِمَامُ ع لِلْوَالِي وَ أَنْتَ قَدْ كَذَبْتَ كَذِبَةً لَوْ تَعَمَّدْتَهَا وَ كَذَبْتَهَا لَابْتَلَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَلْفِ سَوْطٍ وَ سِجْنِ ثَلَاثِينَ سَنَةً فِي الْمُطْبِقِ قَالَ وَ مَا هِيَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ بِزَعْمِكَ أَنَّكَ رَأَيْتَ لَهُ مُعْجِزَاتٍ إِنَّ الْمُعْجِزَاتِ لَيْسَتْ لَهُ إِنَّمَا هِيَ لَنَا أَظْهَرَهَا اللَّهُ فِيهِ إِبَانَةً لِحُجَّتِنَا وَ إِيضَاحاً لِجَلَالَتِنَا وَ شَرَفِنَا وَ لَوْ قُلْتَ شَاهَدْتُ فِيهِ مُعْجِزَاتٍ لَمْ أُنْكِرْهُ عَلَيْكَ أَ لَيْسَ إِحْيَاءُ عِيسَى الْمَيِّتَ مُعْجِزَةً أَ فَهِيَ لِلْمَيِّتِ أَمْ لِعِيسَى أَ وَ لَيْسَ خَلَقَهُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَصَارَ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ أَ هِيَ لِلطَّائِرِ أَوْ لِعِيسَى أَ وَ لَيْسَ الَّذِينَ جُعِلُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ مُعْجِزَةً فَهِيَ مُعْجِزَةٌ لِلْقِرَدَةِ أَوْ لِنَبِيِّ ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ الْوَالِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع لِلرَّجُلِ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ ع يَا عَبْدَ اللَّهِ لَسْتَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ ع إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ مُحِبِّيهِ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ ع الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ (البقرة: ۸۲٫) هُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ وَصَفُوهُ بِصِفَاتِهِ وَ نَزَّهُوهُ عَنْ خِلَافِ صِفَاتِهِ وَ صَدَّقُوا مُحَمَّداً فِي أَقْوَالِهِ وَ صَوَّبُوهُ فِي أَفْعَالِهِ وَ رَأَوْا عَلِيّاً بَعْدَهُ سَيِّداً إِمَاماً وَ قَرَماً هُمَاماً لَا يَعْدِلُهُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَحَدٌ وَ لَا كُلُّهُمْ لَوْ جَمَعُوا فِي كِفَّةٍ يُوزَنُونَ بِوَزْنِهِ بَلْ يَرْجَحُ عَلَيْهِمْ كَمَا يَرْجَحُ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ وَ الْأَرْضُ عَلَى الذَّرَّةِ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ ع هُمُ الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْهِمْ أَوْ وَقَعُوا عَلَى الْمَوْتِ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ ع هُمُ الَّذِينَ‏ يُؤْثِرُونَ‏ إِخْوَانَهُمْ‏ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ‏ خَصاصَةٌ (الحشر : ۹)  وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَرَاهُمُ اللَّهُ حَيْثُ نَهَاهُمْ وَ لَا يَفْقِدُهُمْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ يَقْتَدُونَ بِعَلِيٍّ ع فِي إِكْرَامِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَنْ قَوْلِي أَقُولُ لَكَ هَذَا بَلْ أَقُولُهُ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ ص فَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ قَضَوُا الْفَرَائِضَ كُلَّهَا بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَ اعْتِقَادِ النُّبُوَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ أَعْظَمُهَا قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ وَ اسْتِعْمَالُ التَّقِيَّةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .

حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: اى جماعت شيعيان، از خدا بترسيد زيرا بهشت از دست شما نمي رود اگر چه كردار زشتتان شما را در رسيدن به آن تنبل سازد، بنابراين در رسيدن و به دست آوردن درجات بهشت بر يكديگر رقابت جوئيد، كسى از آن حضرت سؤال كرد آيا كسى از دوستان شما و دوستان على عليه السّلام وارد دوزخ مى‏شود؟ فرمود هر كس جانش را با مخالفت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و على عليه السّلام آلوده سازد و كارهاى حرام را انجام دهد، و مؤمنين و مؤمنات را ستم ورزد و با برنامه و مرام دين مخالفت كند روز قيامت كثيف و آلوده خواهد بود محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و على عليه السّلام به او مي گويند فلانى تو كثيفى و لياقت همراهى با مواليان و سروران خود را ندارى، و همچنين شايسته آغوش حوريّه‏هاى زيبا نباشى و با فرشتگان مقرب سازگارى ندارى، به آنچه در آنجاست نمي رسى مگر اينكه خويش را از آنچه اينجا دارى پاك سازى يعنى گناهانت شسته شود، او را به طبقه بالاى دوزخ مي برند تا كيفر بعضى از گناهان خويش را ببيند. برخى از آنها به كيفر گناه خود مبتلا به شدائد و گرفتاريهاى محشر مى‏شود، سپس سروران و مواليان آنها بعضى از بهترين شيعيان خود را سراغ آنها مي فرستند تا آن مبتلايان را از گوشه و كنار برچينند آن طورى كه پرنده دانه را برچيند، بعضى ديگر از آنها كسانى هستند كه گناهشان كمتر از اين دو دسته است و آنها با شدائد دنيا و ابتلاء به ناملايمات حكومتهاى وقت و ديگران و آفات و امراض جسمى از گناه پاك مي شوند تا وقتى سرازير در قبر مي گردند پاك باشند، بعضى از آنها مرگش فرا مي رسد ولى هنوز گناهش تمام نشده با سختى جان كندن تطهير مي گردد و اگر باز چيزى از گناه او باقيمانده باشد وقت مردن دچار پريشانى شود به طورى كه اطرافيان او كم شوند و از اين جهت خوار جلوه كند و اين كفاره گناهش باشد باز اگر چيزى باقى باشد مقدارى كنار قبر معطّل ماند و دفن جنازه‏اش مشكل شود به طورى كه مردم متفرق شوند و اين نيز سبب پاكى از گناه است. و اگر گناهانش بزرگتر و بيشتر از اين باشد به عرصات و شدائد روز قيامت مبتلا شود و اگر باز از آن بيشتر باشد در طبقه بالاى دوزخ تطهير شود و اين دسته از دوستان ما گناهشان از ديگران بيشتر و عذابشان شديدتر است، آنها شيعه ما نيستند فقط در زمره دوستان مايند كه دوستان ما را دوست دارند و با دشمنان ما دشمن هستند، همانا شيعه ما كسى است كه دنبال ما بيايد، و از آثار ما پيروى كند، و به كردار ما اقتدا نمايد.

امام عليه السّلام فرمود مردى محضر مقدس حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عرض كرد يا رسول اللَّه فلانى به زن همسايه‏اش نگاه مي كند و اگر از راه حرام لذّتى براى او پيش آيد رعايت نمي كند، رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در خشم شد و فرمود او را نزد من بياوريد ديگرى عرض كرد يا رسول اللَّه، او از شيعيان شماست و از كسانى كه معتقد به ولايت شما و على عليه السّلام است و از دشمنان شما بيزار و متنفّر است پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود نگو او از شيعيان ماست اگر چنين ادعائى كند دروغ گفته است همانا شيعه ما كسى است كه دنبال ما بيايد و ما را در كردار پيروى كند و آنچه كه تو نسبت به اين‏ مرد گفتى از كردار ما نيست.

محضر مقدس امير مؤمنان و پيشواى متقيان و سرور دين و پيشرو مردان ممتاز و رجال شايسته راستين و جانشين فرستاده پروردگار جهانيان عرض كردند فلانى با گناهان هلاكت‏بار بر خود ستم كرده و در عين حال از شيعيان شماست حضرت فرمود با اين جمله يا يك يا دو دروغ براى تو نوشتند، اگر با ارتكاب گناهان بر خود ستم كرده ولى ما را دوست مي دارد و با دشمنان ما دشمن است يك دروغ زيرا او از دوستان ماست نه از شيعيان ما، (و تو گفتى از شيعيان ماست) و اگر دوستان ما را دوست دارد و با دشمنان ما دشمن است و چنانچه تو گفتى گناه و ظلم به نفس ندارد باز يك دروغ گفتى زيرا او در گناه زياده‏روى ندارد و اگر واقعا در گناه زياده‏روى مي كند و ما را دوست ندارد و با دشمنان ما دشمن نيست پس دو دروغ گفتى.

مردى بزن خود گفت برو خدمت حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و از او مرا سؤال كن كه آيا من از شيعيان آنها هستم يا نه؟ آن زن خدمت حضرت زهرا عليها السّلام آمد و پرسيد حضرت فرمود به شوهرت بگو اگر بدان چه ما فرمانت داديم عمل مي كنى و از آنچه تو را نهى نموديم خوددارى مي كنى تو از شيعيان مائى و الّا نه . زن بازگشت و جريان را به شوهرش گفت مرد تا شنيد گفت واى بر من كيست كه بتواند از گناه و لغزش جدا شود و در اين صورت من در دوزخ جاويد و هميشگى هستم زيرا با اين بيان كه حضرت فرموده من شيعه آنها نيستم و هر كس شيعه اهل بيت نباشد در آتش دوزخ مخلّد است. زن دوباره خدمت حضرت زهرا عليها السّلام آمد و سخن شوهرش را عرض كرد حضرت فرمود به او بگو چنين نيست، شيعيان ما بهترين مردم بهشت هستند و هر كس ما را دوست دارد و دوستدار دوستان ما و دشمن دشمنان ماست و با دل و زبان تسليم ماست اگر مخالفت دستورات ما كند از شيعيان ما نيست ولى با اين وضع آنها نيز اهل بهشت هستند امّا بعد از اينكه با ابتلاء به مصيبت‏هاى دنيا يا گرفتارى در عرصات قيامت و مشكلات گوناگون آن روز يا رفتن در طبقه بالاى دوزخ از گناهان پاك شود و وقتى پاك شد چون از دوستان ماست او را نجات مي دهيم و او را به جايگاه خود منتقل مي سازيم.

مردى بامام حسن عليه السّلام عرض كرد من از شيعيان شمايم . حضرت فرمود بنده خدا اگر در اوامر و نواهى ما مطيع ما هستى راست گفتى و اگر چنان نيستى ديگر با ادّعاى مقام شريف و بزرگى كه اهل آن نيستى بر گناهان خود نيفزا، به ما نگو، من از شيعيان شمايم، بلكه بگو، از وابستگان و دوستان شما و دشمن دشمنان شما هستم، در عين حال تو در خيرى و بسوى خير.

مردى بحضرت حسين عليه السّلام عرض كرد اى پسر پيامبر من از شيعيان شمايم . فرمود از خدا بترس و چيزى را ادّعا نكن كه خدا بگويد دروغ گفتى و با اين ادعا گناه كنى، همانا شيعه ما كسى است كه دلش از هر گونه غشّ و كينه و دغل پاك باشد، ولى بگو من از وابستگان و دوستان شمايم.

مردى به حضرت زين العابدين عليه السّلام عرض كرد اى پسر پيامبر من از شيعيان خالص شمايم حضرت فرمود بنده خدا بنابراين تو هم چون ابراهيم خليل عليه السّلام هستى كه خدا در باره‏اش فرموده و از پيروان او به حقيقت ابراهيم (خليل) بود كه او از جانب خدا با قلبى پاك و سالم (از شرك) به دعوت خلق آمد( سوره صافات آيه ۸۳ و ۸۴٫) اگر دل تو همچون دل اوست از شيعيان مائى و اگر دلت چون او از دوروئى و كينه پاك نيست از دوستان مائى و اگر متوجه باشى كه در اين ادّعا دروغ مي گوئى تا آخر عمر به كيفر اين دروغى كه گفتى به مرض فلج، يا خوره مبتلا گردى.

دو نفر به يكديگر تفاخر مي كردند يكى از آن دو به ديگرى گفت آيا به من فخر مى- كنى و حال آن كه من شيعه خاندان پاك محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هستم حضرت باقر عليه السّلام‏ كه از نزديك سخنان آن دو را مى‏شنيدند به او فرمودند اى بنده خدا به خداى كعبه تو را بر او فخرى نيست بلكه خود را فريب دادى و دروغ گفتى بعد از آن او را با اين سؤال آزمايش فرمودند: كه مال و ثروتى كه خودت به دست آوردى دوست دارى خودت از آن استفاده كنى يا برادران مؤمنت (به تعبير ديگر اگر در راه خودت مصرف كنى خوشحال ترى يا اين كه مصرف برادران مؤمن نمائى) عرض كرد خرج خودم مي كنم فرمود پس بنا بر اين از شيعيان ما نيستى زيرا ما خودمان اگر مالمان را در راه وابستگان از برادران خويش صرف كنيم براى ما بهتر است از اينكه مصرف خود سازيم (پس از شيعيان ما نيستى) ولى بگو از دوستان شمايم و از كسانى هستم  كه با دوستى شما اميد نجات دارم.

به حضرت صادق عليه السّلام عرض كردند عمّار دهنى امروز براى شهادت نزد ابن ابى ليلى قاضى كوفه رفت قاضى به او گفت برخيز و برو ما گواهى تو را نمى‏پذيريم زيرا تو رافضى هستى از اين جمله بدن عمّار لرزيد و گريه امانش نداد قاضى چون چنين ديد به او گفت تو مردى دانشمند و اهل حديثى اگر از اين نسبت ناراحت مي شوى، اظهار برائت و بيزارى كن، بعد از آن از برادران ما خواهى بود عمّار گفت اى مرد از آنچه تو خيال مي كنى ناراحت نيستم، بلكه گريه من هم براى خودم هست و هم بر تو، اما بر خود مي گريم زيرا تو مرا به يك مقام بلند با ارزشى نسبت دادى كه من درخور آن نيستم زيرا تو مرا رافضى دانستى واى بر تو حضرت صادق عليه السّلام به من فرمود اول كسى كه نام رافضى گرفتند ساحران فرعون بودند وقتى معجزه موسى را در عصاى او ديدند به او ايمان آوردند و پيرو او شدند و فرعون را رها كردند و در برابر ناراحتيها و مشكلاتى كه از فرعون براى پيروى از حضرت موسى عليه السّلام مي ديدند صبر مي كردند و تسليم بودند، چون مرام فرعون را رها كردند از آن جهت فرعون آنها را رافضه ناميد، بنا بر اين رافضى كسيست كه هر چه را كه از نظر خداوند زشت است رها كند، و هر چه را خدا به او دستور داده انجام دهد، با اين وصف در اين زمان مثل اين افراد كجاست؟پس بر خود مي گريم زيرا مي ترسم خدائى كه از دل و نهاد من آگاه است مرا عتاب كند كه اين نام شريف را به خود گرفتم و بگويد اى عمّار آيا تو هر باطلى را رها كردى و هر طاعتى را آن چنان كه فرمانت داده‏اند انجام دادى؟ آنگاه اگر خداوند بخواهد در مورد من مسامحه كند و گناهان مرا بيامرزد اين ادّعاى بي جا باعث شود كه مرا از آن رتبه و مقام تنزّل دهد و اگر بخواهد بررسى دقيق و محاسبه كامل فرمايد باز اين داعيه سبب عذاب شديد خدا گردد مگر اين كه سرورانم با شفاعت خود كمبودهاى مرا جبران فرمايند. و امّا گريه‏ام بر تو به خاطر دروغ بزرگى است كه گفتى و مرا به غير نام خودم ناميدى، ناراحتى من به خاطر عذاب خداست بر تو زيرا شريفترين و مقدس‏ترين نامها را به دروغ بر من گذاشتى و اگر چنانچه اين نام در نظر تو بدترين و زشت ترين نامها باشد و از آن جهت مرا به آن نام ناميدى چگونه بدن تو طاقت عذاب همين يك جمله سخنت را خواهد داشت. حضرت صادق عليه السّلام فرمود اگر عمّار دهنى گناهش بزرگتر از آسمانها و زمينها باشد با همين چند جمله‏اى كه به قاضى كوفه گفته است گناه او پاك شده است و همين گفتار او سبب مزيد ثوابهاى او خواهد شد تا آنجا كه هر ارزن از ثوابهاى او بزرگتر از هزار برابر دنيا شود.

به حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام عرض كردند مردى را در بازار ديديم فرياد مي زد من از شيعيان پاك و خالص محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و آل محمّد هستم و آن مرد پارچه براى فروش به دست گرفته بود و دائماً فرياد مي زد كيست كه اين پارچه را بيشتر بخرد؟ حضرت فرمود: كسى كه قدر خود را بشناسد و ميزان شخصيت خويش را بداند ضايع نگردد و گرفتار جهالت نشود، مي دانيد اين شخص مانند كيست؟ همانند كسى كه مي گويد من مثل سلمان و ابو ذر و مقداد و عمارم و با اين وصف‏  كم فروشى مي كند و عيب متاع خويش را بر مشترى پنهان مي سازد يا اين كه جنسى را مي خرد و با بيگانه كه وارد نيست مزايده مي كند تا او را وادار به خريد كند ولى تا آن بيگانه مي رود و از خريد منصرف مى‏شود مي گويد من اين جنس را بيشتر از اين نمي خرم يعنى كمتر از آن كه در مزايده با بيگانه مي خريد آيا چنين كسى همچون سلمان و ابو ذر و مقداد و عمار است؟ هرگز مانند آنها نباشد، ولى چه مانعى دارد چنين كسى بگويد من از دوستان محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و آل محمّد صلوات اللَّه عليهم هستم از آنها كه دوستان آنها را دوست و دشمنانشان را دشمن دارد.

فرمود، وقتى مأمون حضرت رضا عليه السّلام را وليعهد خود قرار داد دربان آن حضرت آمد و عرض كرد جمعيتى دم در ايستاده اجازه مي خواهند حضور شما مشرّف شوند و مي گويند ما از شيعيان على عليه السّلام هستيم حضرت فرمود من كار دارم آنها را برگردان، دربان آنها را برگرداند، روز بعد آمدند و همچون روز گذشته خود را معرفى كردند باز دربان آنها را برگرداند روز سوم و چهارم تا دو ماه هر روز مى‏آمدند ولى اجازه ملاقات نمى‏يافتند بعد از دو ماه به دربان گفتند به آقاى ما بگو ما شيعيان پدر شما حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام هستيم شما به ما اجازه ملاقات نداديد دشمنان ما را به اين جهت شماتت مي كنند ما بر مي گرديم ولى از شدّت شرمندگى و خجلت از شهر و وطن خود آواره مي شويم زيرا ديگر نمى‏توانيم شماتت و سرزنش دشمنان را تحمّل كنيم حضرت رضا عليه السّلام به دربان فرمود به آنها اجازه ورود ده، آنها وارد شدند و به آن حضرت سلام كردند ولى حضرت نه جواب سلام فرمود و نه اجازه نشستن داد و آنان هم چنان ايستاده بودند عرض كردند اى پسر پيامبر اين جفاء بزرگ و استخفاف چيست بعد از آن در بستن طولانى كه دو ماه به ما اجازه ملاقات نفرمودى ديگر براى ما چه مي ماند حضرت فرمود اين آيه را بخوانيد: و آنچه از رنج و مصائب بشما مي رسد همه از دست اعمال زشت خود شماست در صورتى كه خدا بسيارى از اعمال بد را عفو ميكند (آیه ی ۳۰ شوری ) ، من در باره شما از پروردگارم پيروى كردم و هم چنين به رسول خدا و امير المؤمنين و پدران پاكم عليه السّلام اقتداء نمودم آنها شما را عتاب نمودند من هم پيروى كردم. عرض كردند اى پسر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چرا؟ فرمود زيرا شما ادعا كرديد كه شيعه امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام هستيد . واى بر شما، شيعه امير المؤمنين عليه السّلام افرادى چون امام حسن عليه السّلام و امام حسين عليه السّلام و ابو ذر و سلمان و مقداد و عمّار و محمّد بن ابى بكر هستند كه هيچ يك از فرمانهاى خدا را مخالفت نكرده و هم چنين هيچ كدام از محرّمات او را انجام ندادند، شما هم مي گوئيد ما از شيعيان آن حضرت هستيم در حالى كه در بيشتر اعمال مخالف اوئيد و در بسيارى از واجبات كوتاهى مي كنيد، حقوق برادران دينى را سبك و كوچك مي شماريد، و جايى كه مورد تقيّه نيست تقيّه مى كنيد ولى در مواردى كه چاره‏اى جز تقيّه نيست اين وظيفه بزرگ را انجام نمي دهيد اگر به جاى ادعاى تشيّع مي گفتيد، شما از وابستگان و دوستان آن حضرت هستيد، دوستان او را دوست و دشمنانش را دشمن مي داريد من ادّعاى شما را تكذيب نمي كردم و مى‏پذيرفتم ولى شما مقام بلندى را ادّعا كرديد كه اگر كردارتان اين گفته شما را تصديق نكند هلاك و نابود شديد مگر اين كه خداوند با رحمت خويش تدارك فرمايد.عرض كردند اى پسر پيامبر ما از خدا طلب آمرزش مي كنيم و از اين گفته بي جا به سوى خدا توبه مي كنيم و همچنان كه مولایمان ما را آموخت مي گوئيم ما دوستان شما و دوستانِ دوستان شما و دشمنِ دشمنان شمائيم حضرت رضا عليه السّلام فرمود خوش آمديد اى برادران و اى دوستان من، بالاتر بيائيد، بالا بيائيد، بالا بيائيد، آن قدر آنها را بالا برد تا به خود چسباند سپس به دربان خويش فرمود چند بار اينها را از در خانه بازگرداندى؟ عرض كرد شصت بار فرمود پس شصت بار پشت‏ سر هم به خانه آنها برو به آنها سلام كن و سلام مرا نيز به آنها برسان زيرا اينها چون امروز توبه كردند گناهانشان آمرزيده شد و چون دوست و وابسته به ما هستند سزاوار و شايسته احترامند، بنا بر اين به ملاقات آنها برو و وضع زندگى آنها و خانواده‏شان را بررسى كن، خرج زندگى و خيرات و مبرّات به آنها برسان، و ناراحتيها و مشكلات آنها را برطرف كن.

و نيز فرمود مردى خدمت حضرت امام محمد تقى عليه السّلام وارد شد در حالى كه شاد و مسرور بود حضرت فرمود چيست كه تو را شاد مى‏بينم؟ عرض كرد اى پسر پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از پدر بزرگوارت شنيدم كه مي فرمود بهترين روزى كه سزاوار است بنده خدا در آن روز شاد باشد روزيست كه توفيق خدمت و كمك و دستگيرى از برادران مؤمن نصيب او گردد امروز ده نفر از برادران فقير و عائله‏مندم از فلان شهر و فلان شهر به قصد من آمدند و من به هر كدام از آنها بخششى كردم از آن جهت خوشحالم حضرت فرمود به جان خودم سوگند تو شايسته اين شادى هستى اگر آن انفاقت را نابود نكرده باشى يا بعد از اين در آينده او را از بين نبرى آن مرد عرض كرد چگونه آن را از بين ببرم و حال آن كه من از شيعيان خالص شما هستم؟حضرت فرمود، احسانى كه در حق برادران مؤمنت روا داشتى باطل ساختى عرض كرد چگونه باطل شد؟ فرمود آيه قرآن را بخوان: اى اهل ايمان صدقات خود را به سبب منّت و آزار تباه نسازيد (سوره بقره آيه ۲۶۴٫) عرض كرد اى پسر پيامبر من به آنها كه خدمت و نيكى كردم نه منت گذاشتم و نه آزار دادم حضرت فرمود خداوند عزّ و جل مي فرمايد صدقات خود را به سبب منت و آزار تباه نسازيد و نفرموده است با منت گزاردن بر آنها كه در حقشان خوبى كرديد يا آزردن همانها بلكه هر گونه آزردنى باعث تباه شدن آن احسانست، تو فكر مي كنى آن جمعيتى كه به آنها خوبى كردى آزارشان مهم تر است يا آزردن فرشتگان محافظ تو و فرشتگان مقرّبى كه دور و بر تو هستند يا آزردن ما؟ آن مرد عرض كرد اين آزار بزرگتر و مهم تر است حضرت فرمود بنابراين هم مرا آزردى و هم فرشتگان را و صدقه خود را تباه ساختى عرض كرد چرا؟ فرمود به همين گفته‏ات چون گفتى من از شيعيان خالص شمايم. سپس فرمود واى بر تو مي دانى شيعه خالص ما كيست؟ عرض كرد نه فرمود شيعه خالص ما حزبيل مؤمن، همان مؤمن آل فرعون و صاحب يس است كه خداوند متعال مي فرمايد: مردى شتابان از دورترين نقاط شهر (انطاكيه) فرا رسيد و همچنين سلمان و ابو ذر و مقداد و عمّار از شيعيان ما هستند، و تو خود را با اين افراد برابر دانستى در اين صورت آيا ما و فرشتگان را آزار ندادى؟آن مرد عرض كرد، طلب آمرزش مي كنم از خدا و توبه مي كنم حالا چه بگويم؟ فرمود : بگو من از وابستگان و دوستان شما دشمن دشمنانتان و دوست دوستانتان هستم آن مرد عرض كرد پس چنين مي گويم و چنين نيز هستم و از سخنى كه شما و فرشتگان نپذيرفتند توبه كردم چون مي دانم نپذيرفتن شما به آن جهت است كه خداوند عزّ و جل نپذيرفته است حضرت جواد عليه السّلام فرمود (چون توبه كردى) ثواب صدقات و احسانى كه ببرادرانت نمودى بازگشت و نابودى آنها رفت.

يوسف بن زياد و على بن سيّار گويند، شبى در طبقه بالاى منزل امام حسن عسگرى عليه السّلام در محضر آن حضرت بوديم در آن روزها كه حكومت وقت آن جناب را نيز احترام مي كرد و اطرافيان خليفه هم احترام مي كردند در اين اثناء فرماندار شهر يعنى حكمران جسرين از جلو منزل آن حضرت عبور مي كرد مردى كَت ‏بسته هم با او بود و امام عليه السّلام در جايگاه خويش كاملا بر خيابان مسلّط بود فرماندار تا چشمش به امام عليه السّلام افتاد به احترام آن حضرت از مركب پياده شد، حضرت به او فرمودند به جاى خود برگرد و فرماندار پس از اداى احترام به امام عليه السّلام عرض كرد اى پسر پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اين مرد را امشب از پشت در دكّان صرّافى گرفتم به اتهام دزدى و اين كه‏ مي خواهد دكّان را سوراخ كند و اشياء آن را به سرقت ببرد، برنامه من در اين گونه موارد كه كسى را به اتهام دزدى مي گيرم اين است كه بلافاصله او را پانصد تازيانه مي زنم قبل از آنكه افرادى بفهمند و بخواهند براى او وساطت كنند تا لا اقل مقدارى از كيفرش را ببيند ولى امشب وقتى مي خواستم اين مرد را مجازات كنم به من گفت از خدا بترس و خدا را بر خود خشمگين مساز زيرا من از شيعيان امير المؤمنين عليه السّلام و از شيعيان اين امام يعنى پدر حضرت قائم عليه السّلام هستم من دست نگه داشتم و به او گفتم ما با هم از كنار منزل آن حضرت عبور مي كنيم اگر حضرت تو را به عنوان شيعه خود شناخت رهايت مي سازم و گر نه دست و پايت را جدا مي كنم بعد از هزار تازيانه كه بر بدنت خواهم زد و اكنون او را خدمت شما آوردم آيا اين همچنان كه ادّعا دارد از شيعيان حضرت على عليه السّلام هست يا نه؟حضرت فرمودند، پناه بر خدا، اين مرد شيعه على عليه السّلام نيست و به خاطر اين ادّعاى بي جا و گمان بى‏موردى كه نسبت به خود داشته خداوند او را در چنگ تو قرار داده است، فرماندار عرض كرد رنج مرا پايان دادى هم اكنون پانصد تازيانه بر او مي زنم و در اين كيفر هيچ گناهى بر من نخواهد بود، چون مقدار زيادى از آن حضرت دور شد دستور داد آن مرد را برو بر زمين انداختند و دو مأمور مجازات بر آن گمارده يكى از جانب راست او و ديگرى از جانب چپ ، و گفت او را بزنيد مأمورين چوبهاى خود را بپشت او فرود آوردند ولى به جاى اين كه به بدن او بخورد بر زمين مي خورد به طورى كه فرماندار ناراحت شد و مأمورين را نهيب زد، و گفت زمين را مي زنيد؟چوبها را بپشت او بزنيد نه بر زمين، مأمورين با دقّت بيشترى پشت او را هدف قرار مي دادند ولى دست آنها لرزيد و به جاى آنكه چوب بر پشت متّهم بخورد به دست خود مأمورين خورد و فرياد آنها از درد بلند شد. فرماندار گفت، واى بر شما آيا ديوانه هستيد، چرا يك ديگر را مي زنيد؟ اين مرد متّهم را بزنيد گفتند ما چوب را به پشت او فرود مى‏آوريم ولى دست ما مى لغزد و در نتيجه چوبها به بدن خود مأمورين مي خورد، فرماندار چهار نفر ديگر از مأمورين خود صدا زد، جمعا شش نفر شدند و به آنها گفت : اطراف اين مرد را بگيريد مأمورين دور او را گرفتند، دستها بالا رفت و چوبها بلند شد و اين بار به جاى اين كه چوبها به متّهم بخورد يا مثل مرتبه قبل به بدن مأمورين اصابت كند به خود فرماندار خُورد به طورى كه از مركبش به زمين افتاد و دادش بلند شد ، مرا كُشتيد، خدا شما را بكشد مأمورين گفتند ما (به شما جسارت نكرديم) چوبها را به طرف او فرود آورديم فرماندار چند مأمور ديگر انتخاب كرد و به آنها دستور داد متّهم را بزنند اين بار نيز خود فرماندار را زدند باز دادش بلند شد چرا مرا مي زنيد؟ گفتند نه به خدا ما اين مرد را مي زنيم فرماندار گفت اگر مرا نمي زنيد پس اين جراحتها و شكستگى‏هاى سر و صورت من از كجاست؟ گفتند دستهاى ما شَل باد اگر چوب را به سوى شما بلند كرده باشيم.آن مرد متّهم بعد از اين ماجراها رو كرد به فرماندار و گفت: اى بنده خدا با اين همه لطفى كه خدا نسبت به من روا داشت به طورى كه ديدى تمام اين ضربه‏ها خطا كرد و به من اصابت نكرد آيا پند و عبرت نگرفتى، واى بر تو، مرا به سوى امام عسگرى عليه السّلام بازگردان و هر چه آن حضرت دستور فرمود در مورد من انجام ده. فرماندار او را نزد امام عليه السّلام آورده عرض كرد اى پسر پيامبر، جاى بسى شگفتى است شما تشيّع اين مرد را انكار فرموديد و معلوم است كه هر كس پيرو شما نباشد پيرو شيطانست و دوزخى خواهد بود ولى با اين وصف ما از اين مرد معجزاتى ديديم كه جز پيامبران كسى ياراى آن را ندارد حضرت فرمودند (بر سخن خود اضافه كن و) بگو يا جانشينان و اوصياء پيامبران عرض كرد يا اوصياء حضرت به فرماندار فرمودند اى بنده خدا اين مرد در ادعاى خويش كه گفته بود از شيعيان ماست دروغ گفت دروغى كه اگر توجه مي داشت و از روى عمد گفته بود تمام اين آزارها و كيفر سخت تو را مي ديد و سى سال هم در زندان مي ماند ولى چون عمداً دروغ نگفته مقصود ديگرى داشته و بى‏توجه اين كلمه را بر مقصود خود اطلاق نموده خداوند بر او رحم فرمود ولى تو اى بنده خدا بدان، خدا او را از تازيانه‏هاى تو نجات بخشيد زيرا او از وابستگان و دوستان ماست، امّا از شيعيان ما نيست، فرماندار عرض كرد تمام اينها (وابسته، دوست، شيعه) در نظر ما برابر است و از نظر ما فرقى ندارد حالا بفرمائيد بين اينها چه فرقست.

امام عليه السّلام فرمود فرقش اينست كه، شيعيان ما آنهايند كه از آثار ما پيروى مي كنند و در تمام اوامر و نواهى از ما اطاعت مي كنند، اينها شيعيان ما هستند ولى كسانى كه در بيشتر واجبات خدائى با ما مخالفت مي كنند از شيعيان ما نيستند.

سپس حضرت به فرماندار فرمود و تو نيز دروغ گفتى كه اگر از روى عمد بود خداوند تو را به هزار ضربه تازيانه و سى سال زندان مبتلا مي ساخت، عرض كرد چه بود دروغ من ؟ فرمود همين كه گفتى ما از اين مرد معجزاتى ديديم و حال آنكه معجزه‏اى نيست مگر از ما، ما هستيم كه براى تصديق موقعيت و روشن شدن شخصيت و شرفمان خداوند براى ما معجزه قرار داده است و اگر گفته بودى در مورد اين مرد معجزاتى ديديم، راست بود و تو را انكار نمي كرديم، (مثل مرده زنده كردن حضرت عيسى) آيا مرده زنده كردن حضرت عيسى معجزه نبود؟ آيا آن معجزه از مرده بود يا از حضرت عيسى؟ آيا از خاك پرنده ساختن و پرواز دادن آن به اجازه پروردگار معجزه نبود؟ و آيا آن معجزه از پرنده بود يا از حضرت عيسى؟ آيا ميمون شدن يك عدّه معجزه نيست؟ و آيا اين اعجاز از ميمون بود يا از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرماندار عرض كرد، از پروردگارم پوزش و آمرزش مي خواهم و توبه مي كنم.

سپس امام عليه السّلام به آن مردى كه ادّعاى تشيع كرده بود فرمودند اى بنده خدا تو از شيعيان حضرت على عليه السّلام نيستى بلكه تو دوست آن حضرتى، زيرا شيعيان على عليه السّلام كسانى هستند كه خداوند عز و جل در باره آنها فرموده: و كسانى كه ايمان آوردند و كارهاى نيك و شايسته كردند آنان اهل بهشتند و پيوسته در بهشت جاويد و متنعّم خواهند بود (البقرة: ۸۲٫) افرادى هستند كه به خداوند ایمان آورده و او را به صفات خودش (یعنی صفاتی که خداوند خودش را به وسیله ی آنها معرفی کرده )می ستايند و از غير صفاتش او را منزّه می دانند و محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را در گفتارش تصديق و كردار حضرتش را تصويب نمايند، و على عليه السّلام را بعد از آن حضرت بزرگ و پيشوا و بزرگوار و سترگ دانند، هيچ فرد از امّت حضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را با آن حضرت برابر ندانند و بلكه تمام افراد امّت را نيز برابرش نسازند بلكه آن حضرت را از همه امّت برتر دانند چنانچه آسمان برتر از زمين، و زمين نيز با ذرّه برابرى نتواند، و شيعه على عليه السّلام آنهائى هستند كه در راه خدا باكى ندارند از اين كه به مرگ دچار شوند يا اين كه مرگ دچار آن ها گردد، و نيز شيعه على عليه السّلام كسانى هستند (كه برادرشان را (در نيازمنديهاى زندگى) بر خود مقدم مي دارند اگر چه خود فقير و بينوا باشند،) (الحشر : ۹)  آنان افرادى هستند كه خداي شان آنها را در گرد آن چیزهایی که نهیشان کرده نبيند و در آن چیزهایی که  امر و فرمان کرده  آنها را گم نبيند، شيعيان على عليه السّلام آنهايند كه در بزرگ داشت برادران دينى خود به آن حضرت اقتداء نموده‏اند.

اين سخن را از خود نمي گويم بلكه از زبان پيامبر خدا محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مي گويم كه در تفسير آيه‏اى كه گذشت (الصافات ۸۳ )در مورد كارهاى نيك فرمود يعنى همه واجبات را انجام دهند، بعد از توحيد و اعتقاد به پيامبرى و امامت، و بزرگترين واجبات اداء حقوق برادران دينى و خدائى و به كار بستن تقيّه از دشمنان خداوند عزّ و جل است‏.

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.