پ
پ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ؛ ؛ ص۸۴۰

وَ مِمَّا نَقَلَهُ فِي هَذَا الْمَعْنِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْأَرَّجَانِيِّ قَالَ‏ صَحِبْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فِي طَرِيقِ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ عُسْفَانُ‏ ثُمَّ مَرَرْنَا بِجَبَلٍ أَسْوَدَ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ وَحِشٍ‏ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَوْحَشَ هَذَا الْجَبَلَ مَا رَأَيْتُ فِي الطَّرِيقِ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ لِي يَا ابْنَ‏ بُكَيْرٍ تَدْرِي أَيُّ جَبَلٍ هَذَا قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ الْكَمَدُ وَ هُوَ عَلَى وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ وَ فِيهِ قَتَلَةُ أَبِيَ الْحُسَيْنِ اسْتَوْدَعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِ مِيَاهُ جَهَنَّمَ مِنَ الْغِسْلِينِ وَ الصَّدِيدِ وَ الْحَمِيمِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ جُبٍّ الْجَوَي‏وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَلَقِ مِنْ آثَامٍ‏ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ جَهَنَّمَ وَ مَا يُخْرِجُ الْحُطَمَةُ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ لَظَى وَ مَا يُخْرِجُ سَقَرُ وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْجَحِيمِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْهَاوِيَةِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ السَّعِيرِ وَ مَا مَرَرْتُ بِهَذَا الْجَبَلِ فِي سَفَرِي فَوَقَفْتُ فِيهِ إِلَّا رَأَيْتُهُمَا يَسْتَغِيثَانِ إِلَيَّ وَ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى قَتْلِ أَبِي فَأَقُولُ لَهُمَا إِنَّ هَؤُلَاءِ إِنَّمَا فَعَلُوا مَا فَعَلُوا بِمَا أَسَّسْتُمَا لَهُمْ لَمْ تَرْحَمُونَّا إِذْ وَلِيتُمْ وَ حَرَمْتُمُونَا وَ قَتَلْتُمُونَا وَ وَثَبْتُمْ عَلَى حَقِّنَا وَ اسْتَبْدَدْتُمْ بِالْأَمْرِ دُونَنَا فَلَا رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يَرْحَمُكُمَا ذُوقَا وَبَالَ مَا قَدَّمْتُمَا وَ مَا اللَّهُ‏ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ أَشَدُّهُمَا تَضَرُّعاً وَ اسْتِكَانَةً الثَّانِي فَرُبَّمَا وَقَفْتُ عَلَيْهِمَا لَيَسْلَى عَنِّي بَعْضُ مَا فِي قَلْبِي وَ رُبَّمَا طَوَيْتُ الْجَبَلَ الَّذِي هُمَا فِيهِ وَ هُوَ جَبَلُ الْكَمَدَ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا طَوَيْتَ الْجَبَلَ فَمَا تَسْمَعُ قَالَ أَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمَا يُنَادِيَانِي عَرِّجْ عَلَيْنَا نُكَلِّمْكَ فَإِنَّا نَتُوبُ وَ أَسْمَعُ مِنَ الْجَبَلِ صَارِخاً يصرخ بِي أجبهما وَ قُلْ لَهُمَا اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَنْ مَعَهُمْ قَالَ كُلُّ فِرْعَوْنٍ عَتَا عَلَى اللَّهِ وَ حَكَى عَنْهُ فَعَالَهُ وَ كُلُّ مَنْ عَلَّمَ الْعِبَادَ الْكُفْرَ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ نَحْوُ بُولَسَ الَّذِي عَلَّمَ الْيَهُودَ أَنَّ يَدَ اللَّهِ‏ مَغْلُولَةٌ وَ نَحْوُ نُسْطُورٍ الَّذِي عَلَّمَ النَّصَارَى أَنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ اللَّهُ وَ قَالَ لَهُمْ إِنَّهُ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَ نَحْوُ فِرْعَوْنِ مُوسَى الَّذِي قَالَ‏ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ وَ نَحْوُ نُمْرُودَ الَّذِي قَالَ قَهَرْتُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَ قَتَلْتُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ قَاتِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَاتِلِ فَاطِمَةَ وَ قَاتِلِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَسِّنٍ ع وَ أَمَّا مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَلَا يَطْمَعَانِ فِي الْخَلَاصِ وَ مَعَهُمْ كُلُّ مَنْ نَصَبَ لَنَا الْعَدَاوَةَ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ مَالِهِ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّكَ تَسْمَعُ هَذَا كُلَّهُ وَ لَا تَفْزَعُ قَالَ يَا ابْنَ بُكَيْرٍ إِنَّ قُلُوبَنَا غَيْرُ قُلُوبِ النَّاسِ إِنَّا مُصَفَّوْنَ مُصْطَفَوْنَ نَرَى مَا لَا يَرَى النَّاسُ وَ نَسْمَعُ مَا لَا يَسْمَعُونَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِلُ عَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا وَ تَتَقَلَّبُ عَلَى فُرُشِنَا وَ تَشْهَدُ طَعَامَنَا وَ تَحْضُرُ مَوْتَانَا وَ تَأْتِيَنَا بِأَخْبَارِ مَا يَحْدُثُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ وَ تُصَلِّي مَعَنَا وَ تَدْعُو لَنَا وَ تُلْقِيَ عَلَيْنَا أَجْنِحَتَهَا وَ تَتَقَلَّبُ عَلَى أَجْنِحَتِهَا صِبْيَانُنَا وَ تَمْنَعُ الدَّوَابَّ أَنْ تَصِلَ إِلَيْنَا وَ تَأْتِينَا مِمَّا فِي الْأَرَضِينَ مِنْ كُلِّ نَبَاتٍ‏  فِي زَمَانِهِ وَ تَسْقِينَا مِنْ مَاءِ كُلِّ أَرْضٍ نَجِدُ ذَلِكَ فِي آنِيَتِنَا وَ مَا مِنْ يَوْمٍ وَ لَا سَاعَةٍ وَ لَا وَقْتِ صَلَاةٍ إِلَّا وَ هِيَ تُنَبِّهُنَا لَهَا وَ مَا مِنْ لَيْلَةٍ تَأْتِي عَلَيْنَا إِلَّا وَ أَخْبَارُ كُلِّ أَرْضٍ عِنْدَنَا وَ مَا يَحْدُثُ فِيهَا وَ أَخْبَارُ الْجِنِّ وَ أَخْبَارُ أَهْلِ الْهَوَاءِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَا مِنْ مَلِكٍ يَمُوتُ فِي الْأَرْضِ وَ يَقُومُ غَيْرُهُ مَقَامَهُ إِلَّا أَتَتْنَا بِخَبَرِهِ وَ كَيْفَ سِيرَتُهُ فِي الَّذِينَ قَبْلَهُ وَ مَا مِنْ أَرْضٍ مِنْ سِتَّةِ أَرَضِينَ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ إِلَّا نَحْنُ نُؤْتَى بِخَبَرِهَا فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ مُنْتَهَى هَذَا الْجَبَلِ قَالَ إِلَى الْأَرْضِ السَّادِسَةِ وَ فِيهَا جَهَنَّمُ عَلَى وَادٍ مِنْ أَوْدِيَتِهَا عَلَيْهِ حَفَظَةٌ أَكْثَرُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ عَدَدِ مَا فِي الْبِحَارِ وَ عَدَدِ الثَّرَى قَدْ وُكِّلَ كُلُّ مَلَكٍ مِنْهُمْ بِشَيْ‏ءٍ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً يُلْقُونَ الْأَخْبَارَ قَالَ لَا إِنَّمَا يُلْقِي ذَلِكَ إِلَى‏ صَاحِبِ الْأَمْرِ وَ إِنَّا لَنَحْمِلُ مَا لَا يَقْدِرُ الْعِبَادُ عَلَى حَمْلِهِ وَ لَا عَلَى الْحُكُومَةِ فِيهِ فَمَنْ لَمْ يَقْبَلْ حُكُومَتَنَا جَبَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى قَوْلِنَا وَ أَمَرَتِ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ نَاحِيَتَهُ أَنْ يَقْسِرُوهُ عَلَى قَوْلِنَا فَإِنْ كَانَ مِنَ الْجِنِّ أَهْلُ الْخِلَافِ وَ الْكُفْرِ أَوْثَقَتْهُ وَ عَذَّبَتْهُ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى حُكْمِنَا بِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَهَلْ يَرَى الْإِمَامُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ يَا ابْنَ بُكَيْرٍ فَكَيْفَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَى مَا بَيْنَ قُطْرَيْهَا وَ هُوَ لَا يَرَاهُمْ وَ لَا يَحْكُمُ فِيهِمْ وَ كَيْفَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَى قَوْمٍ غُيَّبٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ وَ كَيْفَ يَكُونُ مُؤَدِّياً عَنِ اللَّهِ وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ وَ هُوَ لَا يَرَاهُمْ وَ كَيْفَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ وَ هُوَ مَحْجُوبٌ عَنْهُمْ وَ قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ أَنْ يَقُومَ بِأَمْرِ رَبِّهِ فِيهِمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ‏ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ يَعْنِي بِهِ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ وَ الْحُجَّةَ بَعْدَ النَّبِيِّ ص يَقُومُ مَقَامَهُ وَ هُوَ الدَّلِيلُ عَلَى مَا تَشَاجَرَتْ فِيهِ الْأُمَّةُ وَ الْآخِذُ بِحُقُوقِ النَّاسِ وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ الْمُنْصِفُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مَنْ يُنْفِذُ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ هُوَ يَقُولُ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ فَأَيُّ آيَةٍ فِي الْآفَاقِ غَيْرِنَا أَرَاهَا اللَّهُ أَهْلَ الْآفَاقِ وَ قَالَ‏ وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها قَالَ أَيُّ آيَةٍ أَكْبَرُ مِنَّا.

و با همين اسناد از عبد اللَّه اصم، از عبد اللَّه بن بكير ارجانىّ نقل شده، وى گفت: با حضرت ابا عبد اللَّه عليه السّلام در راه مكه از مدينه همراه بودم، پس به جايى كه «عسفان» ناميده مى‏شد فرود آمديم و سپس از كنار كوهى سياه كه در سمت چپ جاده بود و كوهى وحشت‏ناك به نظر مى‏آمد عبور كرديم، محضر آن حضرت عرض كردم: اى پسر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم، چقدر اين كوه وحشت‏ناك است! در اين راه كوهى مثل اين نديده‏ام. حضرت فرمودند: اى پسر بكير، مى‏دانى اين چه كوهى است؟ عرض كردم: خير. فرمودند: اين كوهى است بنام «كمد» و آن در وادى از وادى‏هاى دوزخ بوده و در آن قاتلين پدرم امام حسين عليه السّلام نگه داشته شده‏اند، در اين كوه از زير قاتلين آب‏هاى جهنّمى جارى مى‏باشند، اين آب‏ها عبارتند از:

غسلين (آبى كه از پوست و گوشت دوزخيان جارى است)، صديد (آبى كه ناشى از چرك و زرد آب باشد) حميم (عرق دوزخيان را گويند) آبى كه از چاه جوّى خارج مى‏شود و آن آبى است گنديده و متعفّن، آبى كه از چاه فلق در دوزخ خارج مى‏شود و آن آبى است حاصل از چرك و خون مجرمين، آبى كه از خبال يعنى چرك بدن دوزخيان جارى است، آبى كه از جهنم روان است، آبى كه از لظى (وادى از وادى‏هاى جهنم) بيرون مى‏آيد، آبى كه از حطمه (وادى از وادى‏هاى جهنم) خارج مى‏شود، آبى كه از سقر (وادى از وادى‏هاى جهنّم) بيرون مى‏آيد آبى كه از حميم (وادى از وادى‏هاى دوزخ) خارج مى‏شود، آبى كه از هاويه (وادى از وادى‏هاى دوزخ) بيرون مى‏آيد، آبى كه از سعير (وادى از وادى‏هاى دوزخ) خارج مى‏شود.

و من در هيچ يك از سفرهايم به اين كوه مرور نكرده و نه ايستادم مگر آنكه آن دو (منظور اولی و دومی ) را ديدم كه به من استغاثه و التماس مى‏كردند و نيز قاتلين پدرم را مشاهده نمودم، به آن دو گفته و مى‏گويم:

اين قاتلين آنچه را كه شما تأسيس كرده‏ايد انجام داده‏اند، چرا وقتى زمام امور به دستتان بود به ما رحم نكرده و ما را كشتيد و از حقوق خود محروممان نموديد و بر قتل و كشتن ما اقدام كرده و استبداد محض و كامل را به اجراء گذارديد خدا رحم نكند به كسى كه به شما دو نفر رحم كند بچشيد وزر و وبالى را كه خود فراهمش نموده‏ايد، و خدا نسبت به بندگانش ظالم و ستمكار نيست.

البتّه دوّمى تضرّع و اضطرابش شديدتر از اوّلى است و بسا ايستاده و حالشان را مشاهده كرده تا اندكى از بغض و كينه و ناراحتى كه از ايشان در قلب دارم كاهش يافته و كمى تسلّى و آرامش خاطر پيدا كنم، و بسا كوهى كه آن دو در آن محبوس هستند را طى كرده و از آن بالا رفته‏ام و آن كوه «كمد» مى‏باشد.

راوى گفت: محضرش عرض كردم: فدايت شوم وقتى از كوه بالا رفتيد و آن را طى نموديد چه صدائى شنيديد: حضرت فرمودند: صداى آن دو را شنيدم كه فرياد مى‏زدند: ما را بالا بياور تا با تو صحبت كنيم، ما توبه كرده‏ايم و مى‏شنيدم از كوه كه فرياد مى‏زد و به من مى‏گفت: جواب اين دو را بده و به ايشان بگو: پائين رويد و صحبت نكنيد! راوى مى‏گويد: عرضه داشتم: فدايت شوم چه كسانى با اين دو مى‏باشند؟

حضرت فرمودند: هر فرعون و متكبّرى كه بر خدا طغيان كرده و خداوند كردارش را بازگو فرموده است و نيز هر كسى كه به بندگان كفر تعليم كرده است.

عرض كردم: ايشان چه كسانى هستند. حضرت فرمودند: نظير «بولس» كه به يهود ياد داد كه دست خدا بسته است و مثل «نسطور» كه به نصارى ياد داد كه حضرت عيسى مسيح فرزند خدا است و ايشان سه تا هستند (يعنى معبود سه تا است: اب، ابن و روح القدس).

و مانند: فرعون معاصر با حضرت موسى عليه السّلام كه گفت: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ و بدين ترتيب ادّعاى خدائى كرد و همچون: نمرودى كه گفت: اهل زمين را مورد قهر خود داده و آنچه در آسمان هست را كشتم و نيز نظير: قاتل امير المؤمنين عليه السّلام و قاتل فاطمه عليها السّلام و محسن و قاتل امام حسن و امام حسين عليهما السّلام و امّا معاويه و عمرو بن عاص ابدا طمع و درخواست خلاص شدن از عذاب را نمى‏كنند. و نيز تمام كسانى كه نصب عداوت ما اهل بيت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را نموده‏اند با ايشان هستند و همچنين كسانى كه با زبان و دست و مالشان بر عليه ما اقدام كردند، با ايشان مى‏باشند. عرض كردم: فدايت شوم شما تمام اين صداها را مى‏شنويد و به فزع نمى‏آئيد؟

(فرشتگان خادم اهل بیت هستند ) حضرت فرمودند: اى پسر بكير، قلوب و دل‏هاى ما غير از دلهاى مردم است، ما مطيع كامل حق تعالى و خالص از هر آلودگى بوده و برگزيده بارى تعالى مى‏باشيم، مى‏بينيم آنچه را كه مردم نمى‏بينند، مى‏شنويم آنچه را كه ديگران نمى‏شنوند فرشتگان در منازل ما فرود مى‏آيند و در روى فرش‏هاى ما حركت كرده در كنار سفره ما حاضر و شاهد هستند بر مردگان ما حاضر مى‏شوند، اخبار حوادثى كه هنوز واقع نشده‏اند را به ما مى‏رسانند،  با ما نماز خوانده و براى ما دعاء مى‏كنند، پرها و بالهايشان را براى ما پهن مى‏كنند، كودكان و اطفال ما روى بال‏هاى ايشان حركت مى‏كنند، مانع مى‏شوند از اينكه جنبندگان به ما دست يافته و ايذاء و آزارمان كنند، از تمام گياهان و نباتاتى كه در زمين مى‏رويند در فصل و زمانشان براى ما مى‏آورند، از آب‏هاى مختلف روى زمين به ما مى‏آشامانند و ما آنها را در ظروف خود مى‏يابيم، و هيچ روز و ساعت و وقت نمازى نيست مگر آنكه فرشتگان براى آنها آماده مى‏باشند، و هيچ شبى فرا نمى‏رسد مگر آنكه اخبار تمام نقاط زمين را براى ما مى‏آورند و نيز آنچه در زمين واقع مى‏شود و اخبار جن و ملائكه را براى ما بازگو مى‏كنند، و هيچ فرشته‏اى در زمين نمى‏ميرد و ديگرى جاى آن قرار نمى‏گيرد مگر آنكه ما را اطّلاع داده و رويه و سيره آن فرشته را با كسانى كه قبلش بوده‏اند را براى ما بيان مى‏كنند، و هيچ زمينى از شش طبقه زمين تا طبقه هفتم نيست مگر آنكه خبر  آنها را به ما مى‏دهند.

عرض كردم: فدايت شوم انتهاى اين كوه كجا است؟

حضرت فرمودند: تا طبقه هفتم زمين ادامه داشته و در آنجا دوزخى است كه وادى از وادى‏هاى جهنم مى‏باشد و نگهبانانى كه مستحفظ آن هستند از ستارگان آسمان و دانه‏هاى باران و قطره‏هاى آب در درياها و از عدد خاك‏هاى در كره زمين بيشتر مى‏باشند، هر كدام از اين فرشتگان موكّل بر امرى بوده كه مراقب آن بوده و از آن تخلّف نمى‏كنند.

عرض كردم: فدايت شوم به همه شما اهل بيت اين اخبار را مى‏دهند؟ حضرت فرمودند:خير، تنها به كسى كه صاحب امر ولايت است، ما حامل چيزى هستيم كه بندگان قدرت حكومت در آن را ندارند، پس ما در آن حكومت مى‏نمائيم و كسى كه حكومت ما را نپذيرد فرشتگان او را بر آن مجبور مى‏كنند و امر مى‏كنند به‏ كسانى كه حافظ آن ناحيه هستند كه بندگان را بر قول و حكومت ما ملزم و مجبور كنند و اگر جنّى از اهل خلاف و كفر باشد او را به بند كشيده و آن قدر عذابش مى‏كنند تا بر حكم ما گردن نهد.

 عرض كردم: فدايت شوم: آيا امام بين مشرق و مغرب را مى‏بيند؟

حضرت فرمودند: اى پسر بكير چگونه امام حجّت خدا باشد بر آنچه بين دو نقطه مقابل هم در كره زمين واقع شده‏اند و حال آن كه آنها را نديده و در ميانشان حكم نكند؟! و چگونه بتوان گفت امام حجّت است بر قوم و جماعتى كه در نظرش غائب هستند و بر آنها قدرت نداشته و آنها نيز بر دسترسى داشتن به وى جهت رفع نيازمندى‏هاى خويش قدرت ندارند؟

و چگونه امام احكام و حقائق را از طرف خدا اداء كند و شاهد بر خلق باشد در حالى كه آنها را نمى‏بيند؟!و چگونه حجّت بر ايشان باشد در حالى كه آنها از وى محجوب و مستور مى‏باشند؟! در حالى كه امام عليه السّلام به امر خدا بين مردم نصب شده تا واسطه بين خدا و مخلوق باشد، خدا در قرآن خطاب به پيغمبرش مى‏فرمايد: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ (ما تو را نفرستاديم مگر براى همه مردم).

مقصود از «كَافَّةً لِلنَّاسِ» تمام كسانى هستند كه روى كره زمين مى‏باشند و حجّت بعد از نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد از آن وجود مبارك قائم مقام او بايد باشد پس همان طورى كه نبىّ حجّت است براى تمام مردم روى زمين و بايد بر همه تسلّط داشته باشد حجّت بعد از او و قائم مقامش نيز بايد چنين باشد و اساساً مناصب امام بعد از پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم امورى است كه لازمه آن اينست كه وى بايد به تمام امّت و به كافه مردم مسلّط بوده و آنها را ببيند، اين مناسب عبارتند از:

الف: راهنما براى حلّ مشاجراتى كه بين امّت واقع مى‏شود.

ب: حقوق مردم را احقاق كردن و گرفتن.

ج: قيام نمودن به امر خدا و فرمانش را بين مردم اجراء كردن.

د: انصاف گرفتن از بعضى براى بعضى ديگر.

در نتيجه بايد امام قولش نافذ بين كلّ مردم باشد تا بدين ترتيب نظم عالم محفوظ ماند، و هرج و مرج پيش نيايد، حال اگر با مردم امام و رهبرى نباشد كه قولش بين آنها نافذ باشد كلام خدا در قرآن كريم بى‏مصداق مى‏ماند، حقتعالى در قرآن مى‏فرمايد: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ‏ (محققا به ايشان نشان مى‏دهيم آيات خود را كه در آفاق و انفس مى‏باشند)، با توجّه به اين آيه مى‏پرسم: چه آيه‏اى در آفاق غير از ما وجود دارد كه خداوند متعال به آن اهل آفاق را نشان داده است؟ و نيز در جاى ديگر فرموده: ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها (ما به ايشان هيچ آيه‏اى را نشان نداديم مگر آن كه آن آيه از آيه ديگر بزرگتر بود).

چه آيه‏اى را شما بزرگ‏تر از ما سراغ داريد، به خدا سوگند بنى هاشم و قريش به آن چه خدا به ما اعطاء فرموده آگاه و عارف هستند ولى حسد ايشان را هلاك كرده همان طورى كه حسد ابليس را هلاك نمود. ايشان در موارد اضطرار نزد ما مى‏آيند و از ما مشكلشان را سؤال مى‏كنند و ما براى ايشان توضيح داده و مشكلشان را حلّ مى‏كنيم بعد از آن مى‏گويند: شهادت مى‏دهيم كه شما اهل علم هستيد و از نزد ما كه خارج شدند پيش ديگران مى‏گويند: ما نديديم كسى را گمراه‏تر از آنان كه از ايشان تبعيت كرده و گفتار آنها را بپذيرند! عرض كردم: فدايت شوم به من خبر دهيد از حضرت ابى عبد اللَّه عليه السّلام: اگر قبر آن حضرت را نبش كنند در آن چيزى مى‏يابند؟

حضرت فرمود:اى پسر بكير، سؤال بسيار بزرگى نمودى، حسين عليه السّلام با پدر و مادر و برادرش حسن عليهم السّلام در منزل رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بوده به ايشان اعطاء مى‏شود همان طورى كه به آن جناب اعطاء مى‏گردد، روزى مى‏خورند همان طورى كه آن حضرت روزى مى‏خورد، اگر در همان ايّام قبر را نبش مى‏كردند، البته آن حضرت را در آن مى‏يافتند، امّا امروز آن حضرت زنده بوده و نزد پروردگارش روزى مى‏خورد و به لشكرش و به عرش مى‏نگرد تا چه كسى و در چه وقت امر شود كه آن را حمل كند، آن حضرت در سمت راست عرش ايستاده مى‏گويد:

پروردگارا، وعده‏اى كه به من داده‏اى عملى كن، به زوّارش نگريسته و او به ايشان و اسماء پدرانشان و به درجات و مراتب آنها نزد خدا از شما نسبت به فرزندتان و آن چه در منزل داريد اعرف و آگاه‏تر است آن حضرت مى‏بيند كسانى را كه بر او مى‏گريند پس از خدا طلب آمرزش براى ايشان مى‏كند و از پدر بزرگوارش نيز طلب آمرزش براى ايشان مى‏كند و مى‏گويد: اى گريه‏كننده اگر بدانى براى تو چه آماده شده فرح و شادى تو بيش از جزع و ناراحتى تو خواهد بود پس تمام فرشتگانى كه در آسمان و حائر بوده و صداى گريه او را مى‏شنوند برايش استغفار مى‏كنند و وى حركت مى‏كند در حالى كه هيچ گناهى بر او نمى‏باشد.

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.