پ
پ

بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏۴۴ ؛ ص۲۵۲

– لي، الأمالي للصدوق السِّنَانِيُّ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خَرْجَتِهِ إِلَى صِفِّينَ فَلَمَّا نَزَلَ بِنَيْنَوَى وَ هُوَ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَ تَعْرِفُ هَذَا الْمَوْضِعَ قُلْتُ لَهُ مَا أَعْرِفُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ع لَوْ عَرَفْتَهُ كَمَعْرِفَتِي لَمْ تَكُنْ تَجُوزُهُ حَتَّى تَبْكِيَ كَبُكَائِي قَالَ فَبَكَى طَوِيلًا حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ وَ سَالَتِ الدُّمُوعُ عَلَى صَدْرِهِ وَ بَكَيْنَا مَعاً وَ هُوَ يَقُولُ أَوْهِ أَوْهِ مَا لِي وَ لِآلِ أَبِي سُفْيَانَ مَا لِي وَ لآِلِ حَرْبٍ حِزْبِ الشَّيْطَانِ وَ أَوْلِيَاءِ الْكُفْرِ صَبْراً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَدْ لَقِيَ أَبُوكَ مِثْلَ الَّذِي تَلْقَى مِنْهُمْ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ إِلَّا أَنَّهُ نَعَسَ عِنْدَ انْقِضَاءِ صَلَاتِهِ وَ كَلَامِهِ سَاعَةً ثُمَّ انْتَبَهَ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ هَا أَنَا ذَا فَقَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِمَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي آنِفاً عِنْدَ رَقْدَتِي فَقُلْتُ نَامَتْ عَيْنَاكَ وَ رَأَيْتَ خَيْراً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي بِرِجَالٍ قَدْ نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ أَعْلَامٌ بِيضٌ قَدْ تَقَلَّدُوا سُيُوفَهُمْ وَ هِيَ بِيضٌ تَلْمَعُ وَ قَدْ خَطُّوا حَوْلَ هَذِهِ الْأَرْضِ خَطَّةً ثُمَّ رَأَيْتُ كَأَنَّ هَذِهِ النَّخِيلَ قَدْ ضَرَبَتْ بِأَغْصَانِهَا الْأَرْضَ تَضْطَرِبُ بِدَمٍ عَبِيطٍ وَ كَأَنِّي بِالْحُسَيْنِ سَخْلِي وَ فَرْخِي وَ مُضْغَتِي وَ مُخِّي قَدْ غَرِقَ فِيهِ يَسْتَغِيثُ فِيهِ فَلَا يُغَاثُ وَ كَأَنَّ الرِّجَالَ الْبِيضَ قَدْ نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ يُنَادُونَهُ وَ يَقُولُونَ صَبْراً آلَ الرَّسُولِ فَإِنَّكُمْ تُقْتَلُونَ عَلَى أَيْدِي شِرَارِ النَّاسِ وَ هَذِهِ الْجَنَّةُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِلَيْكَ مُشْتَاقَةٌ ثُمَّ يُعَزُّونَنِي وَ يَقُولُونَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَبْشِرْ فَقَدْ أَقَرَّ اللَّهُ بِهِ عَيْنَكَ‏ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ‏ ثُمَّ انْتَبَهْتُ هَكَذَا وَ الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ أَبُو الْقَاسِمِ ص أَنِّي سَأَرَاهَا فِي خُرُوجِي إِلَى أَهْلِ الْبَغْيِ عَلَيْنَا وَ هَذِهِ أَرْضُ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ يُدْفَنُ فِيهَا الْحُسَيْنُ ع وَ سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِي وَ وُلْدِ فَاطِمَةَ وَ إِنَّهَا لَفِي السَّمَاوَاتِ مَعْرُوفَةٌ تُذْكَرُ أَرْضُ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ كَمَا تُذْكَرُ بُقْعَةُ الْحَرَمَيْنِ وَ بُقْعَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ اطْلُبْ فِي حَوْلِهَا بَعْرَ الظِّبَاءِ فَوَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ هِيَ مُصْفَرَّةٌ لَوْنُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مُجْتَمِعَةً فَنَادَيْتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَصَبْتُهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي وَصَفْتَهَا لِي فَقَالَ عَلِيٌّ ع صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ قَامَ ع يُهَرْوِلُ إِلَيْهَا فَحَمَلَهَا وَ شَمَّهَا وَ قَالَ هِيَ هِيَ بِعَيْنِهَا أَ تَعْلَمُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا هَذِهِ الْأَبْعَارُ هَذِهِ قَدْ شَمَّهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ مَرَّ بِهَا وَ مَعَهُ الْحَوَارِيُّونَ فَرَأَى هَاهُنَا الظِّبَاءَ مُجْتَمِعَةً وَ هِيَ تَبْكِي فَجَلَسَ عِيسَى وَ جَلَسَ الْحَوَارِيُّونَ مَعَهُ فَبَكَى وَ بَكَى الْحَوَارِيُّونَ وَ هُمْ لَا يَدْرُونَ لِمَ جَلَسَ وَ لِمَ بَكَى فَقَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَيُّ أَرْضٍ هَذِهِ قَالُوا لَا- قَالَ هَذِهِ أَرْضٌ يُقْتَلُ فِيهَا فَرْخُ الرَّسُولِ أَحْمَدَ ص وَ فَرْخُ الْحُرَّةِ الطَّاهِرَةِ الْبَتُولِ شَبِيهَةِ أُمِّي وَ يُلْحَدُ فِيهَا طِينَةٌ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ لِأَنَّهَا طِينَةُ الْفَرْخِ الْمُسْتَشْهَدِ وَ هَكَذَا يَكُونُ طِينَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ فَهَذِهِ الظِّبَاءُ تُكَلِّمُنِي وَ تَقُولُ إِنَّهَا تَرْعَى فِي هَذِهِ الْأَرْضِ شَوْقاً إِلَى تُرْبَةِ الْفَرْخِ الْمُبَارَكِ وَ زَعَمَتْ أَنَّهَا آمِنَةٌ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى هَذِهِ الصِّيرَانِ‏ فَشَمَّهَا وَ قَالَ هَذِهِ بَعْرُ الظِّبَاءِ عَلَى هَذِهِ الطِّيبِ لِمَكَانِ حَشِيشِهَا اللَّهُمَّ فَأَبْقِهَا أَبَداً حَتَّى يَشَمَّهَا أَبُوهُ فَيَكُونَ لَهُ عَزَاءً وَ سَلْوَةً قَالَ فَبَقِيَتْ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا وَ قَدِ اصْفَرَّتْ لِطُولِ زَمَنِهَا وَ هَذِهِ أَرْضُ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ ثُمَّ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا رَبَّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- لَا تُبَارِكْ فِي قَتَلَتِهِ وَ الْمُعِينِ عَلَيْهِ وَ الْخَاذِلِ لَهُ ثُمَّ بَكَى بُكَاءً طَوِيلًا وَ بَكَيْنَا مَعَهُ حَتَّى سَقَطَ لِوَجْهِهِ وَ غُشِيَ عَلَيْهِ طَوِيلًا ثُمَّ أَفَاقَ فَأَخَذَ الْبَعْرَ فَصَرَّهُ فِي رِدَائِهِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَصُرَّهَا كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِذَا رَأَيْتَهَا تَنْفَجِرُ دَماً عَبِيطاً وَ يَسِيلُ مِنْهَا دَمٌ عَبِيطٌ فَاعْلَمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ قُتِلَ بِهَا وَ دُفِنَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَحْفَظُهَا أَشَدَّ مِنْ حِفْظِي لِبَعْضِ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ وَ أَنَا لَا أَحُلُّهَا مِنْ طَرَفِ كُمِّي فَبَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ فِي الْبَيْتِ إِذَا انْتَبَهْتُ فَإِذَا هِيَ تَسِيلُ دَماً عَبِيطاً وَ كَانَ كُمِّي قَدِ امْتَلَأَ دَماً عَبِيطاً فَجَلَسْتُ وَ أَنَا بَاكٍ وَ قُلْتُ قَدْ قُتِلَ وَ اللَّهِ الْحُسَيْنُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبَنِي عَلِيٌّ قَطُّ فِي حَدِيثٍ حَدَّثَنِي وَ لَا أَخْبَرَنِي بِشَيْ‏ءٍ قَطُّ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَّا كَانَ كَذَلِكَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُخْبِرُهُ بِأَشْيَاءَ لَا يُخْبِرُ بِهَا غَيْرَهُ فَفَزِعْتُ وَ خَرَجْتُ وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْفَجْرِ فَرَأَيْتُ وَ اللَّهِ الْمَدِينَةَ كَأَنَّهَا ضَبَابٌ لَا يَسْتَبِينُ مِنْهَا أَثَرُ عَيْنٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَ رَأَيْتُ كَأَنَّهَا مُنْكَسِفَةٌ وَ رَأَيْتُ كَأَنَّ حِيطَانَ الْمَدِينَةِ عَلَيْهَا دَمٌ عَبِيطٌ فَجَلَسْتُ وَ أَنَا بَاكٍ فَقُلْتُ قَدْ قُتِلَ وَ اللَّهِ الْحُسَيْنُ وَ سَمِعْتُ صَوْتاً مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ وَ هُوَ يَقُولُ-

اصْبِرُوا آلَ الرَّسُولِ- قُتِلَ الْفَرْخُ النُّحُولُ‏
نَزَلَ الرُّوحُ الْأَمِينُ- بِبُكَاءٍ وَ عَوِيلٍ‏
   

ثُمَّ بَكَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَ بَكَيْتُ فَأَثْبَتُّ عِنْدِي تِلْكَ السَّاعَةَ وَ كَانَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْهُ فَوَجَدْتُهُ قُتِلَ يَوْمَ وَرَدَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ وَ تَارِيخُهُ كَذَلِكَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَقَالُوا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ‏وَ نَحْنُ فِي الْمَعْرَكَةِ وَ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ الْخَضِرُ ع.

صدوق در كتاب امالى از ابن عباس روايت مي كند كه گفت: من در آن سفرى كه حضرت امير متوجه صفين شد با آن بزرگوار بودم. وقتى حضرت امير به نينوا كه نزديك شط فرات است رسيد با بلندترين صدا به من فرمود: آيا مي دانى اينجا چه موضعى است؟ گفتم: نه يا امير المؤمنين. فرمود: اگر تو نظير من از اين موضع آگاه مي بودى از اينجا عبور نمي كردى تا مثل من گريه كنى!! آنگاه آن بزرگوار به قدرى گريه كرد كه ريش مباركش خيس شد و اشكهايش به  سينه مقدسش فرو ريخت! ما نيز با آن حضرت شروع به گريه نموديم آن بزرگوار مي فرمود: آه! آه! مرا با آل ابو سفيان چه كار! مرا با آل حرب كه حزب شيطان است و دوستداران كفر چه كار! اى ابا عبد اللَّه! صابر باش، زيرا پدر تو نيز مثل آنچه تو از ايشان خواهى ديد ديده است.

سپس آن حضرت آب خواست و براى نماز وضو گرفت و آنچه را كه خدا خواست نماز خواند و نظير مرتبه اول شروع به سخنرانى نمود و بعد از نماز ساعتى خواب رفت. آنگاه بيدار شد و فرمود: يا بن عباس! گفتم: لبيك من اينجا حاضرم. فرمود: مي خواهى اين خوابى كه چند لحظه قبل ديدم برايت بگويم؟ گفتم: چشمان تو به خواب خوش روند. يا امير المؤمنين خير است.

فرمود: گويا، ديدم مردانى از آسمان فرود آمدند كه پرچم‏هاى سفيدى‏ همراه داشتند و شمشيرهاى خود را كه سفيد و درخشنده بودند حمايل كرده بودند، آنگاه در اطراف اين زمين يك خطى كشيدند. سپس گويا، ديدم اين نخل‏ها شاخه‏هاى خود را به زمين مي زدند و اين زمين غرق خون تازه شد! آنگاه حسين كه جوجه و فرزند و چون مخ من مي باشد در ميان درياى خون غرق شده و هر چه استغاثه مي كند كسى نيست به فريادش برسد! پس از اين ماجرا ديدم مردانى كه سفيد و نورانى بودند از آسمان نازل شدند و گفتند: اى آل رسول! صبور باشيد! زيرا شما به دست اشرار مردم كشته خواهيد شد. يا ابا عبد اللَّه! اين بهشت است كه مشتاق تو مي باشد. آنگاه ايشان به من تعزيت مي گفتند و ميگفتند: يا ابا الحسن! مژده باد تو را، زيرا در آن روزى كه مردم در محضر عدل خدا قيام مي كنند خدا چشم تو را به وسيله اين حسين روشن خواهد كرد پس از اين جريان بود كه بيدار شدم.

قسم به حق آن كسى كه جان على در دست قدرت او مي باشد صادق مصدق (بضم ميم و فتح صاد و دال با تشديد، يعنى كسى كه او را تصديق كرده باشند) يعنى حضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به من خبر داد؛ من اين زمين را موقعى كه براى قتال با مردمان ستمكار خارج شوم خواهم ديد. اين زمين، كرب و بلا مي باشد. حسين و تعداد هفده نفر از فرزندان من و فرزندان فاطمه در اين زمين دفن خواهند شد! اين زمين در آسمانها معروف به كربلاء است، همچنان كه بقعه حرمين و بقعه بيت المقدس معروفند.

سپس آن حضرت به من فرمود: يا بن عباس! در اطراف اين زمين در جستجوى پشكل آهو باش، به خدا قسم كه من دروغ نمي گويم و دروغ به من گفته نشده، رنگ آنها نظير رنگ زعفران مي باشد، ابن عباس مي گويد: من در صدد جستجوى پشكل آهوان بر آمدم و آنها را يافتم، آنگاه آن حضرت را صدا زدم و گفتم: من پشكل آهوان را به همان صفاتى كه فرمودى يافتم. حضرت امير فرمود: خدا و رسول راست مي گويند.

سپس آن بزرگوار هروله كنان نزد آنها آمد و آنها را برداشت و بوئيد و فرمود: اينها همان است كه گفتم. اى ابن عباس! آيا مي دانى اينها كدام پشكل‏ها مى‏باشند؟ اينها همان پشكل‏هائى هستند كه حضرت عيسى آنها را بوئيد، زيرا حضرت عيسى با حواريون بر اين زمين عبور كردند و آهوانى را ديدند كه جمع شده بودند و گريه مي  كردند. حضرت عيسى با حواريون نشستند، عيسى گريان شد و حواريون هم گريان شدند. ولى حواريون نمي دانستند عيسى براى چه گريه مي كند حواريون گفتند: يا عيسى! براى چه گريان شدى!؟

حضرت عيسى فرمود: آيا مى‏دانيد، اين چه زمينى است؟ گفتند: نه.

فرمود: اين همان زمينى است كه فرزند پيغمبر اسلام صلّى اللَّه عليه و آله و فرزند حضرت فاطمه زهراء در آن شهيد خواهد شد. همان زهراى بتولى كه شبيه مادر من است فرزند پيغمبر در اين زمين دفن خواهد شد. اين خاكى است كه از مشك خوشبوتر است. زيرا محل دفن پسر پيامبر است كه شهيد خواهد شد. خاك مدفن انبياء و فرزند ايشان نيز چنين خواهد بود. اين آهوان به من گفتند: ما از اين لحاظ در اين زمين مى‏چريم كه تربت پاك فرزند پيامبر خدا مي باشد و ما در اين زمين در امان خواهيم بود.

حضرت امير فرمود: سپس حضرت عيسى دست خود را به آن پشكل‏ها زد و آنها را بوئيد و فرمود: خوشبوئى اين پشكل‏ها بجهت آن گياهانى است كه آهوان از اين زمين مى‏خورند. پروردگارا! اين پشكل‏ها را نگاه دار تا پدرش آنها را ببويد و براى او تعزيت و تسليتى باشد. فرمود: اين پشكل‏ها تا امروز مانده‏اند و رنگ آنها براى طول زمان زرد شده است و نام اين زمين، كرب و بلاء است. سپس با بلندترين صدا فرمود: اى پروردگار عيسى بن مريم! اين عمل را براى كشندگان حسين و آن افرادى كه بر آنان كمك مى‏كنند و اشخاصى كه حسين را واگذار مي نمايند مبارك مگردان!! سپس حضرت امير عليه السّلام گريه طولانى كرد و ما هم با وى گريان شديم تا اينكه آن حضرت به رو افتاد و مدت طولانى غش كرد. و بعدا بهوش آمد آنگاه آن پشكلها را در ميان رداى خود ريخت. بعد از آن به من فرمود: يا بن عباس! هر گاه ديدى كه اين پشكل‏ها منفجر و مبدل بخون شدند و خون از آنها سيلان كرد بدان كه امام حسين كشته شده و در اين زمين دفن گرديده است.

ابن عباس گويد: به خدا قسم من آن پشكلها را از آن اعمالى كه خدا به من واجب كرده بود بهتر حفظ و حراست مي كردم و هيچ گاه آنها را از گوشه آستين خود خارج نمي كردم. تا اينكه يك وقت در ميان خانه خوابيده بودم وقتى بيدار شدم ديدم آن پشكل‏ها مبدّل به خون تازه گرديده و جارى شده‏اند. و آستين من پر از خون تازه شده. برخاستم و نشستم و شروع به گريه نمودم و گفتم: به خدا قسم حسين كشته شد!! به خدا قسم على عليه السّلام هر خبرى كه به من داده هرگز دروغ نبوده و در باره آينده هر چه فرموده همان شده، زيرا پيغمبر اسلام صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مطالبى را به حضرت امير خبر مي داد كه به ديگران خبر نمي داد.

من در موقع فجر با جزع و فزع خارج شدم، به خدا قسم ديدم يك گرد و غبارى مدينه را فرا گرفته كه يك ديگر را نمى‏توان ديد!! سپس آفتاب به نحوى طلوع كرد كه گويا، يك طشت خون بود. گويا، به ديوارهاى مدينه خون تازه جارى شده باشد. من نشستم و در حالى كه گريان بودم با خود مي گفتم: به خدا قسم كه امام حسين كشته شده! صدائى از يك طرف خانه شنيدم كه اين دو شعر را ميگفت:

۱- اى آل رسول! صبر كنيد! فرزند فاطمه شهيد شد.

۲- روح الامين با گريه و ناله نازل شده است.

سپس آن گوينده با صداى بلند گريه كرد و من هم گريان شدم من آن ساعت را كه روز عاشورا يعنى دهم ماه محرم بود يادداشت نمودم. هنگامى كه خبر شهادت امام حسين به ما رسيد و من آن يادداشت را با آن خبر شهادت تطبيق نمودم ديدم مطابق بود. وقتى راجع باين موضوع با آن افرادى كه با آن حضرت بودند گفتگو كردم گفتند: به خدا قسم آنچه را كه تو شنيدى ما هم شنيديم، اين اشعار را در حال جنگ شنيديم. ولى نمي دانستيم گوينده آن‏ها كيست! ما اين طور تصور مي كرديم كه او خضر عليه السّلام بوده است.

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.