شهادت امام رضا علیه السلام
15 مهر 1400 - 16:03
بازدید 14
پ
پ

عيون أخبار الرضا عليه السلام ؛ ج‏۲ ؛ ص۲۴۲

– حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمُتَوَكِّلُ وَ أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع إِذْ قَالَ لِي يَا أَبَا الصَّلْتِ ادْخُلْ هَذِهِ الْقُبَّةَ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ هَارُونَ وَ ائْتِنِي بِتُرَابٍ مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِهَا قَالَ فَمَضَيْتُ فَأَتَيْتُ بِهِ فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي نَاوِلْنِي هَذَا التُّرَابَ وَ هُوَ مِنْ عِنْدِ الْبَابِ فَنَاوَلْتُهُ فَأَخَذَهُ وَ شَمَّهُ ثُمَّ رَمَى بِهِ ثُمَّ قَالَ سَيُحْفَرُ لِي هَاهُنَا فَتَظْهَرُ صَخْرَةٌ لَوْ جُمِعَ عَلَيْهَا كُلُّ مِعْوَلٍ بِخُرَاسَانَ لَمْ يَتَهَيَّأْ قَلْعُهَا ثُمَّ قَالَ فِي الَّذِي عِنْدَ الرِّجْلِ وَ الَّذِي عِنْدَ الرَّأْسِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ نَاوِلْنِي هَذَا التُّرَابَ فَهُوَ مِنْ تُرْبَتِي ثُمَّ قَالَ سَيُحْفَرُ لِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَتَأْمُرُهُمْ أَنْ يَحْفِرُوا لِي سَبْعَ مَرَاقِيَ إِلَى أَسْفَلَ وَ أَنْ يُشَقَّ لِي ضَرِيحَةٌ فَإِنْ أَبَوْا إِلَّا أَنْ يَلْحَدُوا فَتَأْمُرُهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا اللَّحْدَ ذِرَاعَيْنِ وَ شِبْراً فَإِنَّ اللَّهَ سَيُوَسِّعُهُ مَا يَشَاءُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَرَى عِنْدَ رَأْسِي نَدَاوَةً فَتَكَلَّمْ بِالْكَلَامِ الَّذِي أُعَلِّمُكَ فَإِنَّهُ يَنْبُعُ الْمَاءُ حَتَّى يَمْتَلِئَ اللَّحْدُ وَ تَرَى فِيهِ حِيتَاناً صِغَاراً فَفُتَّ لَهَا الْخُبْزَ الَّذِي أُعْطِيكَ فَإِنَّهَا تَلْتَقِطُهُ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ خَرَجَتْ مِنْهُ حُوتَةٌ كَبِيرَةٌ فَالْتَقَطَتِ الْحِيتَانَ الصِّغَارَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهَا شَيْ‏ءٌ ثُمَّ تَغِيبُ فَإِذَا غَابَتْ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ تَكَلَّمْ بِالْكَلَامِ الَّذِي أُعَلِّمُكَ فَإِنَّهُ يَنْضُبُ الْمَاءُ لَا يَبْقَى مِنْهُ وَ لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ إِلَّا بِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ ثُمَّ قَالَ ع يَا أَبَا الصَّلْتِ غَداً أُدْخَلُ عَلَى هَذَا الْفَاجِرِ فَإِنْ أَنَا خَرَجْتُ وَ أَنَا مَكْشُوفُ الرَّأْسِ فَتَكَلَّمْ أُكَلِّمْكَ وَ إِنْ أَنَا خَرَجْتُ وَ أَنَا مُغَطَّى الرَّأْسِ فَلَا تُكَلِّمْنِي قَالَ أَبُو الصَّلْتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَ جَلَسَ فَجَعَلَ فِي مِحْرَابِهِ يَنْتَظِرُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ غُلَامُ الْمَأْمُونِ فَقَالَ لَهُ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَبِسَ نَعْلَهُ وَ رِدَاءَهُ وَ قَامَ يَمْشِي وَ أَنَا أَتْبَعُهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَأْمُونَ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ عَلَيْهِ عِنَبٌ وَ أَطْبَاقُ فَاكِهَةٍ وَ بِيَدِهِ عُنْقُودُ عِنَبٍ قَدْ أُكِلَ بَعْضُهُ وَ بَقِيَ بَعْضُهُ فَلَمَّا أَبْصَرَ بِالرِّضَا ع وَثَبَ إِلَيْهِ فَعَانَقَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ مَعَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الْعُنْقُودَ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ عِنَباً أَحْسَنَ مِنْ هَذَا فَقَالَ لَهُ الرِّضَا ع رُبَّمَا كَانَ عِنَباً حَسَناً يَكُونُ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ كُلْ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا ع تُعْفِينِي مِنْهُ فَقَالَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْهُ لَعَلَّكَ تَتَّهِمُنَا بِشَيْ‏ءٍ فَتَنَاوَلَ الْعُنْقُودَ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ الرِّضَا ع ثَلَاثَ حَبَّاتٍ ثُمَّ رَمَى بِهِ وَ قَامَ فَقَالَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَيْنَ فَقَالَ إِلَى حَيْثُ وَجَّهْتَنِي فَخَرَجَ ع مُغَطَّى الرَّأْسِ فَلَمْ أُكَلِّمْهُ حَتَّى دَخَلَ الدَّارَ فَأَمَرَ أَنْ يُغْلَقَ الْبَابُ فَغُلِقَ ثُمَّ نَامَ ع عَلَى فِرَاشِهِ وَ مَكَثْتُ وَاقِفاً فِي صَحْنِ الدَّارِ مَهْمُوماً مَحْزُوناً فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ قَطَطُ الشَّعْرِ أَشْبَهُ النَّاسِ بِالرِّضَا ع فَبَادَرْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ مِنْ أَيْنَ دَخَلْتَ وَ الْبَابُ مُغْلَقٌ فَقَالَ الَّذِي جَاءَ بِي مِنَ الْمَدِينَةِ فِي هَذَا الْوَقْتِ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَنِي الدَّارَ وَ الْبَابُ مُغْلَقٌ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ لِي أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكَ يَا أَبَا الصَّلْتِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ مَضَى نَحْوَ أَبِيهِ ع فَدَخَلَ وَ أَمَرَنِي بِالدُّخُولِ مَعَهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الرِّضَا ع وَثَبَ إِلَيْهِ فَعَانَقَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَحَبَهُ سَحْباً إِلَى فِرَاشِهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع يُقَبِّلُهُ وَ يُسَارُّهُ بِشَيْ‏ءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ وَ رَأَيْتُ عَلَى شَفَتَيِ الرِّضَا ع زُبْداً أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَلْحَسُهُ بِلِسَانِهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ وَ صَدْرِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ شَيْئاً شَبِيهاً بِالْعُصْفُورِ فَابْتَلَعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ مَضَى الرِّضَا ع فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قُمْ يَا أَبَا الصَّلْتِ ايتِنِي بِالْمُغْتَسَلِ وَ الْمَاءِ مِنَ الْخِزَانَةِ فَقُلْتُ مَا فِي الْخِزَانَةِ مُغْتَسَلٌ وَ لَا مَاءٌ وَ قَالَ لِي ايتِهِ إِلَى مَا آمُرُكَ بِهِ فَدَخَلْتُ الْخِزَانَةَ فَإِذَا فِيهَا مُغْتَسَلٌ وَ مَاءٌ فَأَخْرَجْتُهُ وَ شَمَّرْتُ ثِيَابِي لِأُغَسِّلَهُ فَقَالَ لِي تَنَحَّ يَا أَبَا الصَّلْتِ فَإِنَّ لِي مَنْ يُعِينُنِي غَيْرَكَ فَغَسَّلَهُ ثُمَّ قَالَ لِي ادْخُلِ الْخِزَانَةَ فَأَخْرِجْ إِلَيَّ السَّفَطَ الَّذِي فِيهِ كَفَنُهُ وَ حَنُوطُهُ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِسَفَطٍ لَمْ أَرَهُ فِي تِلْكَ الْخِزَانَةِ قَطُّ فَحَمَلْتُهُ إِلَيْهِ فَكَفَّنَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي ايتِنِي بِالتَّابُوتِ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَى النَّجَّارِ حَتَّى يُصْلِحَ التَّابُوتَ قَالَ قُمْ فَإِنَّ فِي الْخِزَانَةِ تَابُوتاً فَدَخَلْتُ الْخِزَانَةَ فَوَجَدْتُ تَابُوتاً لَمْ أَرَهُ قَطُّ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَأَخَذَ الرِّضَا ع بَعْدَ مَا صَلَّى عَلَيْهِ فَوَضَعَهُ فِي التَّابُوتِ وَ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمَا حَتَّى عَلَا التَّابُوتُ وَ انْشَقَّ السَّقْفُ فَخَرَجَ مِنْهُ التَّابُوتُ وَ مَضَى فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّاعَةَ يَجِيئُنَا الْمَأْمُونُ وَ يُطَالِبُنَا بِالرِّضَا ع فَمَا نَصْنَعُ فَقَالَ لِي اسْكُتْ فَإِنَّهُ سَيَعُودُ يَا أَبَا الصَّلْتِ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ بِالْمَشْرِقِ وَ يَمُوتُ وَصِيُّهُ بِالْمَغْرِبِ إِلَّا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا وَ أَجْسَادِهِمَا وَ مَا أَتَمَّ الْحَدِيثَ حَتَّى انْشَقَّ السَّقْفُ وَ نَزَلَ التَّابُوتُ فَقَامَ ع فَاسْتَخْرَجَ الرِّضَا ع مِنَ التَّابُوتِ وَ وَضَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ لَمْ يُغَسَّلْ وَ لَمْ يُكَفَّنْ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَبَا الصَّلْتِ قُمْ فَافْتَحِ الْبَابَ لِلْمَأْمُونِ فَفَتَحْتُ الْبَابَ فَإِذَا الْمَأْمُونُ وَ الْغِلْمَانُ بِالْبَابِ فَدَخَلَ بَاكِياً حَزِيناً قَدْ شَقَّ جَيْبَهُ وَ لَطَمَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدَاهْ فُجِّعْتُ بِكَ‏ يَا سَيِّدِي ثُمَّ دَخَلَ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ قَالَ خُذُوا فِي تَجْهِيزِهِ فَأَمَرَ بِحَفْرِ الْقَبْرِ فَحُفِرَتِ الْمَوْضِعُ فَظَهَرَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ عَلَى مَا وَصَفَهُ الرِّضَا ع فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ أَ لَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّهُ إِمَامٌ فَقَالَ بَلَى لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا مُقَدَّمَ النَّاسِ فَأَمَرَ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ فِي الْقِبْلَةِ فَقُلْتُ لَهُ أَمَرَنِي أَنْ يُحْفَرَ لَهُ سَبْعَ مَرَاقِيَ وَ أَنْ أَشُقَّ لَهُ ضَرِيحَهُ فَقَالَ انْتَهُوا إِلَى مَا يَأْمُرُ بِهِ أَبُو الصَّلْتِ سِوَى الضَّرِيحِ وَ لَكِنْ يُحْفَرُ لَهُ وَ يُلْحَدُ فَلَمَّا رَأَى مَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ النَّدَاوَةِ وَ الْحِيتَانِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ قَالَ الْمَأْمُونُ لَمْ يَزَلِ الرِّضَا ع يُرِينَا عَجَائِبَهُ فِي حَيَاتِهِ حَتَّى أَرَانَاهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ أَيْضاً فَقَالَ لَهُ وَزِيرٌ كَانَ مَعَهُ أَ تَدْرِي مَا أَخْبَرَكَ بِهِ الرِّضَا ع قَالَ لَا قَالَ إِنَّهُ قَدْ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُلْكَكُمْ يَا بَنِي الْعَبَّاسِ مَعَ كَثْرَتِكُمْ وَ طُولِ مُدَّتِكُمْ مِثْلُ هَذِهِ الْحِيتَانِ حَتَّى إِذَا فَنِيَتْ آجَالُكُمْ وَ انْقَطَعَتْ آثَارُكُمْ وَ ذَهَبَتْ دَوْلَتُكُمْ سَلَّطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنَّا فَأَفْنَاكُمْ عَنْ آخِرِكُمْ قَالَ لَهُ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَبَا الصَّلْتِ عَلِّمْنِي الْكَلَامَ الَّذِي تَكَلَّمْتَ‏ بِهِ قُلْتُ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَسِيتُ الْكَلَامَ مِنْ سَاعَتِي وَ قَدْ كُنْتُ صَدَقْتُ فَأَمَرَ بِحَبْسِي وَ دَفَنَ الرِّضَا ع فَحُبِسْتُ سَنَةً فَضَاقَ عَلَيَّ الْحَبْسُ وَ سَهِرْتُ اللَّيْلَةَ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِدُعَاءٍ ذَكَرْتُ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ ص وَ سَأَلْتُ اللَّهَ بِحَقِّهِمْ أَنْ يُفَرِّجَ عَنِّي فَمَا اسْتَتَمَّ دُعَائِي حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَقَالَ لِي يَا أَبَا الصَّلْتِ ضَاقَ صَدْرُكَ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ قَالَ قُمْ فَأَخْرَجَنِي ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى الْقُيُودِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيَّ فَفَكَّهَا وَ أَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الدَّارِ وَ الْحَرَسَةُ وَ الْغِلْمَانُ يَرَوْنَنِي فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُكَلِّمُونِي وَ خَرَجْتُ مِنْ بَابِ الدَّارِ ثُمَّ قَالَ لِي امْضِ فِي وَدَائِعِ اللَّهِ فَإِنَّكَ لَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ وَ لَا يَصِلُ إِلَيْكَ أَبَداً فَقَالَ أَبُو الصَّلْتِ فَلَمْ أَلْتَقِ الْمَأْمُونَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ.

ابا صلت گفت در خدمت حضرت رضا عليه السّلام بودم فرمود: داخل اين قبه‏اى كه هارون مدفون است برو از چهار طرف آن خاك بردار بياور داخل قبه شدم و خاك را آوردم. ملاحظه فرمود گفت: اين قسمت از خاك را كه مربوط به طرف راست است به من بده تقديم كردم بو كشيده ريخت. فرمود: در اين جا مي خواهند برايم قبر حفر كنند سنگى پديدار خواهد شد كه اگر تمام كلنگهاى خراسان را جمع كنند نمي توانند آن را بردارند در مورد خاكى كه از پائين پا و بالاى سر آورده بودم همين فرمايش را تكرار نمود.

آنگاه فرمود: اين خاك را به من بده كه خاك مدفن من است فرمود: در اين جا براى من قبر مي كَنند بگو هفت پله پائين روند و ضريحى بگشايند. اگر امتناع ورزيدند مى‏گوئى به اندازه يك متر لَحَد قرار دهند خداوند اگر بخواهد آن را وسعت مي دهد. پس از آماده شدن قبر در قسمت سر رطوبتى خواهى ديد دعائى كه به تو مى ‏آموزم، خواهى خواند لحد پر از آب مى‏ شود و ماهى ‏هاى كوچكى در آن مي بينى از همان نانى كه به تو مي دهم براى آنها ريزه مي كنى، خواهند خورد. وقتى تمام شد يك ماهى بزرگ آشكار مي گردد، ماهي هاى كوچك را مي خورد به طورى كه يكى هم نمي ماند و بعد ديده نمي شود. در اين موقع كه ماهى بزرگ ديده نشد دست بر روى آب بگذار و دعائى كه به تو مى ‏آموزم بخوان، آب فرو مي رود و چيزى از آن باقى نمى‏ ماند تمام اين كارها را در پيش مأمون انجام بده پس از آن فرمود: به زودی پيش اين نابكار مي روم. وقتى خارج شدم، اگر سرم پوشيده نبود با من حرف بزن جواب مي دهم چنانچه سرم پوشيده بود با من صحبت مكن.

ابا صلت گفت: صبح فردا لباس پوشيد، در محراب به انتظار نشست. در اين موقع غلام مأمون وارد شده گفت اميرالمؤمنين شما را مى ‏خواهد. كفش پوشيده از جاى حركت نمود و رفت، من هم از پى آن جناب رفتم تا وارد بر مأمون شد. جلو مأمون ظرفى از انگور و چند ظرف ديگر از ميوه‏ هاى مختلف بود. يك خوشه انگور به دست داشت كه مقدارى از آن را خورده بود همين كه چشمش به حضرت رضا افتاد از جاى حركت كرده او را در بغل گرفت و پيشانيش را بوسيد آن جناب را پهلوى خود نشانيد. امام فرمود: انگور خوب، انگور بهشتى است مأمون درخواست كرد از آن انگور بخورد. فرمود: مرا معاف دار. گفت: ممكن نيست شايد به من اطمينان ندارى؟ مأمون خوشه را گرفت و چند دانه از آن را خورد براى مرتبه دوم به دست حضرت رضا عليه السّلام داد آن جناب سه دانه از انگور خورد به گوشه ‏اى پرت كرده از جاى حركت نمود مأمون گفت كجا مي روى؟

فرمود به جايى كه فرستادى وقتى خارج شد عبا را بر سر كشيده بود. چيزى عرض نكردم تا داخل خانه شد. دستور داد درها را ببندم در رختخواب خوابيد. من با حزن و اندوه داخل حياط ايستاده بودم.

در همين موقع مشاهده كردم جوانى خوش روى با مو‏هاى مجعد شبيه به حضرت رضا عليه السّلام وارد شد. پيش رفته عرض كردم از كجا آمدى درها كه بسته بود؟ فرمود: كسى كه مرا از مدينه در اين ساعت به طوس آورده از درهاى بسته نيز داخلم كرده.

گفتم: شما كيستى؟ «فقال انا حجّة اللَّه عليك يا ابا صلت انا محمّد بن علي» من حجّت خدايم بر تو. من محمّد بن علي هستم. به طرف اطاق علي بن موسى الرضّا عليه السّلام رفت به من نيز فرمود: وارد شوم. همين كه چشم حضرت رضا عليه السّلام به او افتاد از جاى جست و فرزندش را در آغوش گرفت و به سينه چسبانيد. پيشانيش را بوسيد به جانب خود كشانيد. امام جواد پيوسته پدر را مى ‏بوسيد و آرام با او سخنانى مي گفت كه من نفهميدم.

در اين هنگام كفى بر دهان حضرت رضا عليه السّلام آشكار شد، سفيدتر از برف. حضرت جواد آن كف را مكيد امام دست در گريبان خود كرد. چيزى شبيه گنجشك خارج كرده به حضرت جواد داد آن را بلعيد. در اين موقع حضرت رضا عليه السّلام از دنيا رفت.

حضرت جواد فرمود: ابا صلت حركت كن از انبار تخت با آب بياور تا پدرم را غسل دهم.

عرض كردم: در انبار تخت و آب نيست. فرمود هر چه مي گويم به جاى آور. داخل انبار شدم تخت و آب بود. بيرون آوردم دامن به كمر زدم تا امام را غسل دهم.

فرمود تو يك طرف برو، كسى هست كه به من كمك كند. حضرت رضا را غسل داد. باز فرمود داخل انبار شو زنبيلى كه در آن كفن و حنوط پدرم هست بياور. وارد شدم زنبيلى ديدم كه قبلا در آن جا نديده بودم. آوردم خدمت ايشان، پدر خود را كفن كرد و بر بدنش نماز خواند.

آنگاه فرمود تابوت بياور، عرض كردم بروم پيش نجار بگويم تابوت بسازد؟ فرمود داخل انبار تابوت هست، وارد شدم تابوتى ديدم كه در آنجا قبلا نديده بودم. جسم پاك امام را در آن تابوت نهاد دو ركعت نماز خواند هنوز تمام نشده بود تابوت بلند شد و سقف شكافته گرديد از خانه خارج شد.

عرض كردم: يا ابن رسول اللَّه هم اكنون مأمون مى‏ آيد حضرت رضا را از من مي خواهد، چه كنم؟

فرمود: ساكت باش الان بر مي گردد هر پيغمبر اگر چه در مشرق بميرد و وصى او در مغرب خداوند بين ارواح و اجساد آنها جمع خواهد كرد. هنوز سخن‏ امام جواد تمام نشده بود كه سقف شكافته شد و تابوت بر زمين آمد، از جاى حركت نمود پيكر پاك امام را از تابوت بيرون آورد و در رختخوابش گذاشت مثل اين كه نه غسل داده شد و نه كفن گرديده.

فرمود: حركت كن در را براى مأمون بگشا. همين كه در را گشودم ديدم مأمون و غلامان ايستاده ‏اند با گريه داخل شد. گريبان چاك زد و بر سر خود مي زد. با صداى بلند مي گفت: آه آقاى من! تو را از دست دادم، كنار بستر حضرت رضا نشست و دستور داد آماده غسل و كفن شوند. امر كرد برايش قبر بكنند.

تمام آنچه حضرت رضا فرموده بود آشكار گرديد. خواست قبر پدرش را قبله قبر حضرت رضا قرار دهد. يكى از اطرافيان گفت مگر نمي گوئى اين شخص امام است؟ جواب داد چرا، گفت بايد قبر او جلو باشد دستور داد در طرف قبله قبر بكنند. گفتم به من فرموده است كه هفت پله بكنند و ضريحى بگشايند گفت به مقدارى كه ابا صلت مي گويد بدون ضريح بكنيد ولى لحد قرار مي دهم.

وقتى رطوبت و ماهيها را مشاهده كرد گفت: پيوسته حضرت رضا در زمان زندگانى ما را از عجايب خود بهره‏ مند مي كرد. اينك بعد از مرگ نيز نشان مي دهد. وزيرش گفت: مي دانى منظور از نشان دادن اين عجايب چيست؟ مأمون گفت: نه.

وزير گفت: مي خواهد بفهماند كه اقتدار و سلطنت شما بنى عباس با زيادى حكمروا و مدت طولانى مثل اين ماهي هاى كوچك است. وقتى مدت شما تمام شود، خداوند شخصى از ما را بر شما مسلط خواهد كرد كه اين سلسله را منقرض كند گفت راست مي گوئى.

ابا صلت مي گويد: آنگاه مأمون گفت آن دعائى كه مي خواندى به من بياموز. سوگند ياد كردم كه همين الان فراموش كردم راست هم مي گفتم. دستور داد مرا زندانى كنند و حضرت رضا عليه السّلام را دفن نمود. يك سال در زندان بودم خيلى دلم تنگ شد. شبانگاهى تا به صبح متوسّل به خاندان نبوت شدم و از خدا خواستم به حق آنها مرا نجات دهد. هنوز دعايم تمام‏ نشده بود كه امام جواد وارد شد. فرمود دلت تنگ شده است عرض كردم: آرى به خدا قسم.

فرمود: حركت كن دست به زنجيرهایى كه به آن بسته شده بودم زد، باز شد. دست مرا گرفت و از زندان خارج نمود با اين كه غلامها و زندان بانها ايستاده بودند و مرا مي ديدند. ولى قدرت حرف زدن نداشتند. از زندان كه بيرون آمدم فرمود: در پناه خدا ديگر نه تو مأمون را خواهى ديد و نه او تو را. ابا صلت گفت: بعد از آن تاكنون مأمون را نديده‏ ام.

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وب منتشر خواهد شد.
  • پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
  • پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط باشد منتشر نخواهد شد.